-قَرُبَ الشيءُ بالضم يَقْرُبُ قُرْبًا وقُرْبانًا وقِرْبانًا أَي دَنا ... وقالوا هو قُرابتُك أَي قَريبٌ منك .. واقْتَرَبَ الوعدُ .. وقارَبْتُه في البيع مُقاربة والتَّقارُبُ ضِدُّ التَّباعد ... والمُتَقارِبُ في العَروض فَعُولُن ثماني مرات [1] .
-الغايةُ مَدَى الشيء والغايَةُ أَقْصى الشيء الليْثُ الغايَةُ مَدى كلِّ شيءٍ وأَلِفُه ياءٌ وهو من تاليف غَيْنٍ وياءَينِ وتَصْغيرُها غُيَيَّة تقول غَيَّيْت غاية وفي الحديث أَنه سابَق بَيْنَ الخَيْلِ فجعَلَ غايةَ المُضَرَّةِ كذا هو من غاية كلِّ شيءٍ مَداهُ ومُنْتَهاه وغاية كلِّ شيءٍ مُنْتهاهُ وجمعها غاياتٌ وغايٌ مثلُ ساعَةٍ وساعٍ قال أَبو إسحق الغاياتُ في العَروضِ أَكْثرُ مُعْتَلاًّ ... [2] .
-السَّلامُ والسَّلامَة ُ البراءة ... قال وتاويل السَّلام اسم اللَّه ... السَّالِمُ في العَرُوض كل جزء يجوز فيه الزِّحافُ فَيَسْلَمُ منه .. [3] .
بعكس ما هو عليه في المصطلح البلاغي الذي لم يكن يأتي في مادة اللسان إلا عرضًا تعليقًا
لا تأسيسًا، وقد ظهرت شخصية ابن منظور قويةً في تناولها للمصطلح العروضي غزيرةً في مادتها متنوعة في مصادرها. ويمكن تلمس معالم المنهج العروضي في لسان العرب عند ابن منظور من خلال الملاحظات الآتية:
1.الرد على العلماء:
ز عم (الأَخْفَشُ) : أَن (الخليل) جَعَلَ (فاعلاتن) في أَوّلِ (المديدِ) ابتداءً؛ قال: وَلم يدرِ الأَخْفَشُ لِمَ جَعَلَ فاعِلاتُن ابْتداءً، وهي تكون فَعِلاتن وفاعِلاتن كما تكون أَجزاءُ الحَشْوِ. وذهبَ على الأَخْفَشِ أَنَّ الخَليل جعلَ فاعِلاتُن هنا ليست كالحَشو لأَن أَلِفَها تسقُطُ أَبدًا بِلا مُعاقبة، وكُلُّ ما جاز في جُزْئهِ الأَوّلِ ما لا يجوز في حَشْوِهِ، فاسمه الابتداءُ؛ وإِنما سُمِّي ما وقع في الجزءِ ابتداءً لابتدائِكَ بِالإِعْلالِ [4] .
ومن ذلك:
كحِبِّي، إذا تَلاقَوا، و ... وُجُوهُ القَوْمِ أَقْرانُ
(1) (( (( لسان العرب(قرب) .
(2) (( (( لسان العرب(غيا) .
(3) (( (( لسان العرب(سلم) .
(4) (( (( لسان العرب(بدأ) .