الذي قبل الدخيل، وهو أَول جزء في القافية كأَلف ناصبِ. وقيل: التاسيس في القافية هو الأَلف التي ليس بينها وبين حرف الروي إِلا حرف واحد، كقوله:
كِليني لِهَمٍّ، يا أُمَيْمَة، ناصِبِ
فلا بد من هذه الأَلف إِلى آخر القصيدة. قال ابن سيده: هكذا سماه الخليل تاسيسًا جعل المصدر اسمًا
له، وبعضهم يقول أَلف التاسيس، فإِذا كان ذلك احتمل أَن يريد الاسم والمصدر. وقالوا في الجمع: تاسيسات فهذا يؤْذن بأَن التاسيس عندهم قد أَجروه مجرى الأَسماء، لأَن الجمع في المصادر ليس بكثير
ولا أَصل فيكون هذا محمولًا عليه. قال: ورأى أَهل العروض إِنما تسمحوا بجمعه، وإِلا فإِن الأَصل إِنما هو المصدر، والمصدر قلما يجمع إِلا ما قد حدّ النحويون من المحفوظ كالأَمراض والأَشغال والعقول.
وأَسَّسَ بالحرف: جعله تاسيسًا، وإِنما سمي تاسيسًا لأَنه اشتق من أُسِّ الشيء؛ قال ابن جني: أَلف التاسيس كأَنها أَلف وأَصلها أُخذ من أُسِّ الحائط وأَساسه، وذلك أَن أَلف التاسيس لتقدّمها والعناية بها والمحافظة عليها كأَنها أُسُّ القافية اشتق من أَلف التاسيس، فأَما الفتحة قبلها فجزء
منها [1] .
25.التام:
التَّامُّ من الشِّعْرما يمكن أَن يَدْخُله الزِّحافُ فيَسلَمُ منه، وقد تم الجُزء تَمامًا [2] .
26.التحريد:
المُنحَرِد: المنفرد، في لغة هذيل؛ قال أَبو ذؤيب:
كأَنه كوكب في الجوّ منحرد
ورواه أَبو عمرو بالجيم وفسره: منفرد ... ، ومنه التحريد في الشعر ولذلك عُدَّ عيبًا؛ لأَنه بُعْدٌ وخلاف للنظير [3] .
27.التذييل: ينظر: المذال.
(1) (( (( لسان العرب(أسس) .
(2) (( (( لسان العرب(تمم) .
(3) (( (( لسان العرب(حرد) .