عَنَمٌ يكادُ من اللَّطافَةِ يُعْقَدُ
فلذلك سميت الحركة قبل الرويّ المقيد تَوجيهًا، إَعلامًا أَن للرويّ وجهين في حالين مختلفين، وذلك أَنه
إذا كان مقيدًا فله وَجْهٌ يتقدّمه، وإِذا كان مطلقًا فله وَجْهٌ يتأَخر عنه، فجرى مجرى الثوب المُوَجَّهِ
ونحوِه؛ قال: وهذا أَمثل عندي من قول مَنْ قال إِنما سُمِّي تَوْجيهًا لأَنه يجوز فيه وُجُوهٌ من اختلاف الحركات، لأَنه لو كان كذلك لمَا تَشدَّد الخليل في اختلاف الحركات قبله، ولمَا فَحُشَ ذلك
عنده [1] .
75.سناد الحذو: ينظر: الحذو
76.سناد الردف: ينظر: الردف
ــــ ش ـــ
77.الشتر:
الشَّتْرُ: من عَروض الهَزَجِ أَن يدخله الخَرْمُ والقَبْضُ فيصير فيه مفاعيلن فاعل كقوله:
قلتُ: لا تَخَفْ شيّا، ... فما يكونُ ياتيكا
وكذلك هو في جزء المضارع الذي هو مفاعيلن، وهو مشتق من شَتَرِ العين، فكأَن البيت قد وقع فيه من ذهاب الميم والياء ما صار به كالأَشْتَرِ العيْن [2] .
ــــ ص ـــ
78.الصحيح:
الصحيح من الشِّعْر: ما سَلِمَ من النقص، وقيل: كل ما يمكن فيه الزِّحافُ فَسَلِمَ منه، فهو صحيح؛ وقيل: الصحيح كل آخر نصف يسلم من الأَشياء التي تقع عِللًا في الأَعاريض والضروب ولا تقع في الحشو [3] .
79.الصدر:
الصَّدْرُ في العَروضِ: حَذْف أَلِفِ فاعِلُنْ لِمُعاقَبَتِها نون فاعِلاتُنْ؛ قال ابن سيده: هذا قول الخليل، وإِنما حكمه أَن يقول الصَدْر الأَلف المحذوفة لِمُعاقَبَتها نون فاعِلاتُنْ [4] .
(1) (( (( لسان العرب(وجه) .
(2) (( (( لسان العرب(شتر) .
(3) (( (( لسان العرب(صحح) .
(4) (( (( لسان العرب(صدر) .