فمهما تحدث الدعاة عن قضية برِّ أو عقوق الوالدين ، سيبقى الموضوع بحاجة إلى إعادة وتذكير وكثرة الحديث حوله ؛ لأنه موضوع جديد قديم ، باقٍ ما بقي النوع الإنساني المكون من أبٍ وأمٍ وأبناء على وجه الأرض .. وهذه كلمات يسيرة حول هذه القضية ، حاولت جاهدًا أن أستفيد من كلام وتجارب الأفاضل الذين سبقوا في هذا المضمار ، وأسأل الله تعالى أن يثيبني على ذلك ؛ وأن يغفر لوالدي ويجزيهما عني خير الجزاء ، فاللهم ارزقهما الدرجات العلى في جنات عدن (رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) .. واغفر لي تقصيري معهما ، وارزقني برهما أحياء وأمواتًا ، واجعل هذا العمل اليسير كفارة لما بدر مني تجاههما ، وارزقني برّ أبنائي وبناتي وجنبهم العقوق ، يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
موسى بن محمد بن هجاد الزهراني
الظهران ـ أذان الفجر يوم الخميس الموافق
5 /ربيع الأول / 1426 هـ
العنوان: ص. ب . 946 الرمز البريدي: 31932 . المنطقة الشرقية . مجمع الملك فهد الطبي العسكري بالظهران . الشؤون الدينية .mhajjad@islamway.net
ظاهرة تهميش الوالدين !
يقول الله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا } الإسراء (24) .