فهرس الكتاب
-حفظه الله تعالى - حوْل هذه الفتنة (1) .
السائل: السلام عليكم .
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله .
السائل: الشيخ صالح ؟
الشيخ: معكم .
السائل: كيف الحال ؟
الشيخ: أهلًا .
السائل: عساك طيب ؟
الشيخ: حيَّاك أخي .
السائل: كيف حالك يا الشيخ الله يبارك فيك ؟
الشيخ: يا مرحب .
السائل: يا شيخ الله يحفظكم عندي سؤال لو سمحت ؟
الشيخ: إيوه .
السائل: فيه مكالمة هاتفية نزلت في موقع سحاب في الانترنت مع امرأة
مصرية. ما رأيكم في ذلك - الله يجزاك خير - ؟
الشيخ: لا حول ولا قوة إلا بالله . إنا لله وإنا إليه راجعون .
…أخي الفاضل: هذا الشريط تمَّ الاطلاع عليه . وفي ها الزمن تُهنْدس الأشرطة وتُلفَّق حتى إن الإنسان ليُنْكر نفسه ، ويدري أن هناك أعداءً يتربصون، وأن هناك أناسًا - مع أسف - يبحثون عن أي شيء ، والأمة اليوم تَعُج بمشكلاتها ، والأُمَّة اليوم بلدانها تُضرب بلد بعد بلد ، وأيدينا على قلوبنا نحو أمتنا ، وندعوا لها بالتوفيق والثبات !
…مع أن الواجب على أي إنسان يجد مثل هذه الأشياء التي تخرج في مثل هذه المواقع وغيرها عبر إنترنت … أو نحو ذلك: أن يتثبت ، وأن يسأل الذي يُتهم أو يُقوِّل أقوالًا ، أو تُبتر نصوصه وكلماته ، وتُهندس بطريقة أنه يقرر باطلًا ويدعو إلى ضلال - عياذًا بالله - !
…والأئمة كانوا يحرِّصون على ذلك تحريصًا عظيمًا ؛ انظر إلى ابن جرير - رحمه الله - عندما قال:"لو كان كل من ادعي عليه مذهب من المذاهب الردئية ثبت عليه ما ادعي به وسقطت عدالته وبطلت شهادته ، للزم ترك محدثي الأمصار ؛ لأنه ما منهم إلا وقد نسبه قوم إلى ما يبتعد عنه أو يرغب عنه".
(1) - وقد سجَّل السَّائِلُ هذا الحوار ، واستأذن الشيخ في نشْره ، وقد وقع ذلك ؛ ولأهمية ما فيه ، ودلالته على ما نحن بصدده ، أوردْناه برُمَّته في هذا المُلْحق .