فهرس الكتاب
…ومع ذلك: فنحن لا نبرئ أنفسنا - أخي - من الخطأ ، الإنسان كإنسان عُرضة لأن يخطئ ، عُرضة أن يُستفز بكلام ، عُرضة أن يقع منه شيء من الأشياء ، ولكن العبرة بما تعود منه ، العبرة بحاله في الجملة ، العبرة بمثل ذلك، ونعوذ بالله أن نقول خطأ ، نعلم خطأ ، ونُصِرّ عليه ، ونشكر لإخواننا النصحية من هنا أو هناك ، وهذا هو الواجب على كلٍّ ، والأخوة الذين يدافعون ويكتبون ويقولون - على ما يبلغني - نشكر لهم ذلك ، ومن ذبّ عن عرض أخيه ذب الله عن وجهه النار يوم القيامة .
…والمشايخ الفضلاء الذين ننتسب إليهم - دراسة - نجلهم ونترحم عليهم؛ ومن أمثالهم: الشيخ ابن باز شيخنا - الله يرحمه ويغفر له - وليس من عادتنا - أصلًا - التَّعرُّض لأهل العلم والمشايخ ، لا في درس ، ولا في محاضرة ، ولا في كتاب . على خلاف بعض ما يفعله بعض الناس من المنتسبين إلى السنة والجماعة والسلف الصالح بنيَّةٍ نرجو أن تكون حسنة - إن شاء الله تعالى - .
…ونستغفر الله لأنفسنا ولإخواننا ، ونعوذ بالله من الضلالة بعد الهدى ، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور ، ونسأل الله الثبات على الكتاب والسنة حتى نلقاه - سبحانه وتعالى - .
…الواجب على الناس كلهم لا يثقوا بالمصادر المجهولة ، أو ما يأتيهم عن إنسان يعلمون خلافه عنه ، والتثبت هو الميزان في ذلك ، خصوصًا في زمن كثر فيه الفساد ، وانتشر فيه القيل والقال ، وفيه تقويل الإنسان مالم يقل ، حتى إن الإنسان لينكر نفسه أحيانًا مما يقال عنه أو يسمعه . والله يوفقنا وإياكم .
السَّائل: الله يجزاك خير ويرحم والديك . طيِّب يا شيخ نستأذنكم في نشر الكلام
هذا ، والله يجزاك خير ؟
الشيخ: إذا تنشره تنشره كاملًا من أوله إلى آخره، بعيدًا عن اجتزاء النصوص
وتقطيعها .
السائل: إن شاء الله ، بإذن الله .
الشيخ: جزاك الله خيرًا .
السائل: طيب شكرًا يا شيخ .
الشيخ: يا مرحبًا .
السائل: الله يجزاك خير . السلام عليكم .