فهرس الكتاب
…المسألة الخامسة عشرة: الموقف من التمذهب .
…قال - حفظه الله تعالى - في محاضرته المسماة بـ: ( كيف تكون فقيهًا ) :
"ثم إن هذه الطريقة التي فيها تخرجٌ على مذهبٍ بدراسة كتاب فيها وما إلى ذلك: هي الطريقة التي اتبعها عامة المتفقهة وأهل العلم بعد شهرة المذاهب الأربعة وقيامها . ولذلك لا يخلو أحد من العلماء الذين أتوا بعد المذاهب الأربعة المتبوعة مِنْ تَخرُّجٍ في الفقه والفهم على مذهبٍ من المذاهب ، حتى ابن حزم فقد تخرج على مذهب الشافعية ، حتى الشوكاني تخرج على مذهب الزيدية ، إلى غير ذلك".
…ثم قال - حفظه الله تعالى - في: ( المسائل ) ، [16] :"ويقْدح في ذلك التَّعصُّب المقيت من مُنْتسبين إلى مذهبٍ فقهي ؛ إذ المذاهب سُلَّمٌ للتفقُّه لا غاية".
…ثم قال - حفظه الله تعالى - في: ( المقصد الأرشد إلى شرح آداب ابن المبْرد ) :"ولن يُقْتصر على ذكر المذاهب الأربعة في ذلك ؛ إذ الحقُّ ليس محصورًا في المذاهب الأربعة ، بل الحقُّ يدور مع الدليل ، مادام أنَّ هناك قائِلًا من السَّلف - على وجه محفوظٍ قد قاله - من أصحاب النبي × ، وغيرهم ممَّن يُعوَّل على فقْههم".
…المسألة السادسة عشرة: الموقف من الاجتهاد .
…قال - حفظه الله تعالى - في: ( شرح الأصول الستة ) :"أما القول الآخر، فذهب إليه جماعة من الأئمة ، وأن ذلك ليس كذلك ، وهو أن المجتهد المستقل يأتي في الأزمنة ، وأن رحمة الله واسعة يهبها لمن يشاء من عباده ، وهو الحق والصحيح".
…المسألة السابعة عشرة: منزلة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - .
…قال - حفظه الله تعالى - في محاضرته المسماة بـ: ( قوادح العمل ) :"فإن الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية - يرحمه الله - من المجتهدين ومن العلماء الكبار".
…المسألة الثامنة عشرة: الموقف من تصحيح المتأخرين .