فهرس الكتاب
…قال - حفظه الله تعالى - في: ( الأجوبة المختصرة على أسئلة الخيرة ) :"إلا أن المشهور الأظهر: جواز التصحيح لمن كان ذا أهلية في ذلك".
…المسألة التاسعة عشرة: حكم إسبال الثوب عن الكعبين للرجال لغير
خيلاءٍ ولا حاجة .
…قال - حفظه الله تعالى - في: ( المسائل ) ، [89] :"إلا أن القول بالتحريم هو المتجه ، وظاهر حديث أبي هريرة: (( ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار ) ). أخرجه البخاري وغيره ، ونحوه يدُل على ذلك ؛ إذ لا تقييد فيه بالخيلاء".
…المسألة العشرون: حكم شرب الدخان .
…قال - حفظه الله تعالى - في: ( المسائل ) ، [103] :"هذا وقد اشتهر خطر الدخان ، وبان ضرره ، حتى قرّر أعلام وثقات عن أرباب الصحة والاختصاص: أن ضرره متيقِّن على عموم: ( العقل ) و ( البدن ) … ومثل ذلك لا يستريب ذو علم وإنصاف في تحريمه وعدم جوازه ، ويتبع ذلك بيعه وشراؤه".
السؤال الثالث: كيف ينقمون ؟
…إنَّ وجود المُخالف وما إليه ، لا يلزم منه استعمالُ أيِّ طريقةٍ في الردِّ عليه؛ فمَنْ جعل الاختلاف مُسوِّغًا للتشهير والتَّعييب والتَّحقير والتَّلْقيب ، فقد حمَّل الاختلاف مالا يتحمَّلهُ ، ولقي الله بذنْبٍ يعجز عنه كاهلُه . يقول ابن رجبٍ الحنبليُّ - يرحمه الله -:"وأمَّا مُرَاد الرَّاد بذلك: إظهارُ عيب منْ ردَّ عليه ، وتنقُّصُه ، وتبيين جهلِه وقصوره في العلم ونحو ذلك ، كان محرَّمًا ؛ سواءٌ كان ردُّه لذلك في وجْه من ردَّ عليه أو في غيبته ، وسواءٌ كان في حياته أو بعد موته ، وهذا داخلٌ فيما ذمَّه الله - تعالى - في كتابه ، وتوعَّد عليه في الهمز واللَّمْز" (1) .
(1) - انظر: ( الفرق بين النَّصيحة والتَّعيير ) ، [25] .