? ومِمَّا نُشِر أيضًا في هذا الْمَعْرَضِ كُتُب « أدونيس » الْمَلِيئَة بإنكار وجود الله والإلحادِ والزندقة ، مثل كتابه ( الثابت والْمُتَحَوِّل ) - والذي بيع في الْمَعرض في ( دار الساقي ) ونَفَذَت كمِّياته ! - .
وفيه يقول كما في ( 3 / 178 - 179 ) : ( كُل نَقْدٍ جذري للدِّينِ والفَلسفة و الأخلاق يتضمن العدمية ويؤدي إليها [ يعني عدم وجود الله ] ، وهذا ما عَبَّرَ عنه « نيتشه » بعبارة: « موت الله » ، وقد رأينا « جبران » [ يقصد جبران خليل جبران ] قَتَلَ الله هو كذلك - على طريقته - حين قتل النظرية الدينية التقليدية ، وحين دعا إلى ابتكار قيم تتجاوز الملاك والشيطان ، أو الخير والشر ! .. ) .
إلى أنْ قال - لَعَنَه الله -: ( الأخلاق التي يدعوا إليها « جبران » هي التي تعيش موت الله ، وتنبع ولادة إله جديد ، إذَنْ هو يَهْدم الأخلاقَ التي تضعف الإنسان وتستعبده [ يعني وجود الله والتديُّن بدِينه ] ، ويُبَشِّر بالأخلاقِ التي تُنَمِّيه وتحرره [ يعني الإنسان ، وهي أخلاق الإلحاد والزندقة ] ! ) ، وهؤلاء الزنادقة يُبارزن الله بالْمُحَارَبَة .
وقال أيضًا في ( 3 / 248 ) عن الإنسان أنه خالِق ! .
وقال - عليه لعنةُ اللهِ - في كتابه ( الصوفية والسوريالية ، ص: 55 ) : ( ففي النشْوَة ينعدم كل شيءٍ حتى الله ) ! .
? ومِمَّا نُشِرَ في هذا المعرض أيضًا قصائد « نِزَار قَبانِي » الْمَلِيئَة بالإلْحَاد والْمُجُونِ ، وقد بِيعَت في هذا المعرض ما تُسمَّى بـ ( الأعمال الكاملة ) لِهَذا الْملحد - عليه من الله ما يستحق - .