وفيما تُسمى بـ ( الأعمال السياسية الكاملة ، 3 / 105 - 107 ) يُسْقِط اللَّهَ ويقول: ( حين تصير خوذة كالرب في السماء .. تصنع بالعباد ما تشاء .. تَمْعَسُهم ، تَهْرِسُهُم ، تُمِيتُهُم ، تبعثهم .. تصنع بالعباد ما تشاء ) انتهى زَقُّومُه ، وفيما قاله سخرية بالرَّب - عز وجل - وأنه ظَالِمٌ ! .. { سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا } [1] .
ويقول عدوُّ اللهِ في ( أعماله الكاملة ) - في رِضَى إبليس ! - ( 2 / 442 ) : ( لأنَّنِي أحِبُّك يَحْدُثُ شيءٌ غير عادي في تقاليدِ السَّمَاء .. يُصبح الملائكة أحرارًا في مُمَارسة الْحُب ويتزوج الله حبيبته ! ) .. تعالى الله عمَّا يقول الزنادقة علوًّا كبيرًا .
? ومِمَّا عُرِض أيضًا في هذا الْمَعرض: ( الأعمال الشعرية الكاملة ) للزنديق « معين بسيسو » ؛ وفي ص ( 1 - 2 ) من أعماله الشيطانية هذه يقول لعنه الله: ( باسْمِكَ تلك الْمُومِسُ ترقص بقناع الرَّبِّ ، باسمك يتدحرج رأسُ الرب ! ) انتهى ، وإنها سخرية بالْجَلِيلِ تُقِرُّ عين إبليس ! .
? وأيضًا مِمَّا نُشِر في هذا الْمَعرض رواية ( مسافة في عَقْل رَجُل ) للمُلحد « علاء حامد » قاتله الله ، وفي ص ( 125) : ( الإنسان ليس سوى نظريةٍ مادية بَحتة وُجِدَ بالصُّدْفَةِ وسيموت بالصدفة ! ، وَبِمَوته يُصبح مُجَرَّد ذكرى في أروقة الحياة ، فلا إله ، ولا ثواب ، ولا عقاب ، ولا جَنَّة ، ولا نار ، ولا جِن أزرق أو أحمر ، ولا ملائكة بيضاء أو خضراء تُهَفْهِف بأحنحتها ، والرُّسُل ليسو سوى مَجْمُوعَةٍ من الدَّجَّالين ، والأديان صِيَغ بشرية ذكية ، والإنسان ابن الطبيعة خالق نفْسِه ، هو الأوحد والأقوى والأفضل والجبار والمتكبر ، وبالتالي فقد وجد بالصدفةِ ! ) انتهى .
(1) سورة الإسراء ، من الآية: 43 .