فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 9 من 72

ويقول عدوُّ اللهِ - كما في كتاب ( الطريق إلى نوبل ، ص: 71 ) - زاعمًا أنَّ « قابيل » يقول لأخيه: ( أؤكِّد لك أنَّ جدَّنا [ يعني الرَّب سبحانه ] شخصٌ شاذٌّ ، لا يستحقُّ الاحترام ، ولو كانت به ذرَّة من خيرٍ ما جَفَا لَحْمَه هذا الْجَفَاء الغريب ، إني أراه كما يراه عمُّنا [ يقصد إبليس ] لعنة من لعنات الدهر .. لقد نال هذه الأرض هِبَةً بِلاَ عناء ، ثُمَّ طَغَى واستكبر ) انتهى ، فتأمَّل جرأته على ربه الحليم الذي يُمهل ولا يُهْمِل .. { سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا } [1] .

وروايات هذا الطاغوت مشحونة بإنكار وجود الله - عز وجل - ، ومن أمثلة ذلك قوله في رواية ( الْحُب تحت الْمَطَر ، ص: 38 ) : ( الْمُهِمُّ هل الله مَوجود ؟! ) ، ثم يقول في نفْس الرواية ص ( 39 ) : ( إذا حَكَمْنا بالفوضى الضَّاربة في كلِّ مَكَان ، فلاَ يَجُوز أنْ يُوجَد ! ) .

وفي روايته ( ميرامار ) ص ( 33 ) : ( اللَّعنة ، من ذا يزعم أنه عرف الإيمان ؟! قد تَجَلَّى الله للأنبياء ، ونحن أحوج منهم بذلك التَّجَلِّي ، وعندما نتحسَّس موضعنا في البيت الكبير الْمُسَمَّى بالعالَم فلن يُصِيبنا إلاَّ الدوَار ! ) .

ويقول في هذه الرواية ص ( 23 ) : ( الإيمان .. الشك .. إنهما مثل النهار والليل لا ينفصلان ! ) .

? ومِمَّا عرِض أيضًا في هذا المعرض كتاب ( مفهوم النص - دراسة في علوم القرآن ) لـ « نَصر حامد أبي زيْد » حيث يزعم في ص ( 131 ) سقوطَ أجزاء من ( القرآن الكريم ) ونسيانها من ذاكرة المسلمين ! .

? ومِمَّا عرِض كذلك في هذا المعرض كتاب ( المدخل إلى القرآن الكريم ) لكاتبه الضال « محمد عابد الجابري » حيث يزعم فيه كما في ص ( 232 ) حصول التغيير في القرآن الكريم .

ويقول في ص ( 257 ) بأنَّ قَصَص القرآن أمثلة لا حقيقة لَهَا ! .

الكُتُب السَّماوية الْمُحَرَّفة:

(1) سورة الإسراء ، من الآية: 43 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت