فأسأله سبحانه أن يجزي القائمين عليها خير الجزاء، وأن يعينهم على أداء واجبهم إنه سميع مجيب.
كما أسأله سبحانه أن يَمُنّ علينا بالفقه في دينه وأن يعلمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، وأن يحسن مقاصدنا ونياتنا، وأنْ يجعل ما قدمنا حجة لنا لا حجة علينا إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
ـ 20 ـ
الباب الأول
مَدْخلٌ إلى دِرَاسَةِ المقَاصِدِ
وفيه فصلان:
الفصل الأول: في تعريف مقاصد الشريعة.