الصفحة 21 من 550

وإن بقيت بظهر الأرض منقطعًا فما على عرج في ذاك من حرج

ولا يفوتني ـ في الختام ـ أن أتقدم بجزيل الشكر إلى أستاذي وشيخي الجليل فضيلة الأستاذ الدكتور/ عمر بن عبد العزيز محمد الذي شرُفت بإشرافه عليّ في هذه المرحلة والتي قبلها، ولقد كان ـ حفظه الله ـ طوال هذه الفترة مثالًا حسنًا للأخلاق الفاضلة، ونموذجًا رائعًا للصدق والإخلاص والتواضع.

ولقد أفادني بتوجيهاته المفيدة، وآرائه السديدة، وتعليقاته النفيسة ولقد أعطاني من وقته وتوجيهاته ما ذلل أمامي عقبات كثيرة في البحث كنت أشعر معها ـ أحيانًا ـ بالعجز وعدم القدرة على مواصلة السير في هذا البحث ولكن ما إن ألتقي به ـ حفظه الله ـ حتى أجد منه ـ بعد الله ـ عونًا مخلصًا، وطاقة دافعةً تنير لي الطريق، وتشعل في نفسي الأملَ من جديد، وكنت طوال هذه الفترة إذا ما واجهتني مشكلة في البحث، أو استعصتْ عليّ مسألةٌ لا أتردد في الذهاب إلى منزله، أو الاتصال به، فأجد من فضيلته كل ترحيب وتقدير وألمس منه كل مودة وعطف وإخلاص.

وإني لأشكره ثانيًا ـ على وفائه وكرمه حيث قَبِل مواصلةَ الإشراف على هذه الرسالة حتى بعد انتقاله إلى جامعة أم القرى.

ـ 19 ـ

فالله أسأل أن يثيبه وأن يجزيه أحسن الجزاء، وأن يطيل عمره في طاعته وأن يبارك له في وقته وأهله وماله.

كما أتقدم بالشكر إلى كل من أفادني من أساتذتي وزملائي بإعارة كتاب أو إهداء نصح وتوجيه.

ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر إلى الجامعة الإسلامية على ما تبذله من عطاء متجدد للأمة الإسلامية، وغرسٍ للعقيدة الصحيحة في نفوس أبنائها وقد حظيتُ بالدراسة فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت