وكتاب (الإسلام وضرورات الحياة) للدكتور القادري وهو في الحقيقة كتاب علمي ذكر فيه الضرورات الخمس وبم تحفظ إلا أنه بَحَثَها من ناحية فقهية أكثر منها أصولية.
مع أن هناك قضايا تتعلق بالضروريات لم يبحثها كالتعارض بين الضروريات مثلًا.
وغير هذه الكتب كتيباتٌ حملت اسم مقاصد الشريعة وهي تلخيص لما مضى من أهما كتيب بعنوان: (فلسفة مقاصد التشريع) للدكتور خليفة با بكر الحسن وفيه محاولة لتاريخ المقاصد، وربط المقاصد ببعض الأدلة مع أنه أهمل ربطها بالكتاب والسنة والإجماع.
وكتيب آخر بعنوان: (المقاصد العامة) لعبد الرحمن عبد الخالق وهو يتكلم عن المقاصد الخمسة.
فمن خلال ما تقدم من دراسة نشأة علم مقاصد الشريعة يمكن أن نصل إلى أن هذا العلم مر بثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: اقترانه بغيره:
والمقصود بهذه المرحلة أنه لم يفرد بكلام خاص به يبين معالمه وأقسامه، وهذا كما في عصر الصحابة ومن جاء بعدهم إلى عصر إمام الحرمين.
ـ 72 ـ
المرحلة الثانية: تميزه عن غيره من المباحث:
ويمكن أن تعتبر هذه المرحلة من إمام الحرمين.
المرحلة الثالثة: تخصيصه بالتأليف: