مع الإشارة إلى أنه قد رجَّح أن يكون الضمير في ( ثمره ) عائدًا على الله سبحانه وتعالى، لا إلى الجنات والنخيل والأعناب كما فعل الشيخ بوبكر، الأمر الذي سارت عليه ترجمة ماسون أيضًا، فقد جاء في ترجمتها ما نصه:
أما الترجمة الإنجليزية فقد اختار صاحباها دلالة النفي، وهذا نص ترجمتهما:
ومما يحتمل وجهين بحسب الأداء أيضًا قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [ ق: 30] ، إذ يحتمل قولها - بحسب طريقة أداء معيّنة تشير إلى النهم وطلب المزيد - أنها لم تمتلئ، فهي تطلب المزيد، وهو ما ذكره بعض المفسرين، كما أنه يحتمل- بطريقة أخرى - أنها امتلأت فقالت حينئذ: هل بقي فيَّ مزيدٌ يسع شيئًا؟ وذلك حين لا يبقى فيها موضع يسع إبرة، وهو ما ذكره بعض المفسرين أيضًا [3] .
وقد ترجمت هذه الآية عند الأستاذ مازيغ بـ:
وعند محمد حميد الله بـ:
وذلك كلُّه بمعنى طلب الزيادة .
أما عند الشيخ حمزة فتُرجمت بـ:
(3) انظر: جامع البيان 26/169 وما بعدها، وتفسير القرآن العظيم 4/227 وما بعدها.