الصفحة 30 من 58

ومما وقع فيه مثل هذا التأويل أيضًا - على غرار ما سبق بين الاستفهام والنفي- قوله تعالى: ژ ? ? ? ژ [ البلد:11] ، إذ أورد المفسرون لهذه الآية معنيين: أحدهما النفي، أي: لم يركب العقبة فيقطعها ويجوزها، والآخر الاستفهام، أي: أفلا سلك الطريق التي فيها النجاة والخير؟ وسوَّغ بعضهم مجيئها للنفي هنا على الرغم من أن العرب - كما يقولون - لا تكاد تفردها في كلام في مثل هذا الموضع حتى يكرروها مع كلام آخر كما قال: ژ? ? ? ? ژ، ژ ? ? ? ٹ ٹ ٹژ، بأنه إنما فعل ذلك كذلك في هذا الموضع؛ استغناء بدلالة آخر الكلام على معناه من إعادتها مرة أخرى، وذلك قوله إذ فسر اقتحام العقبة فقال: ژ ھ ھ * ے ? ? ? ? ? * ? ? ? * ? ? ? ? * ? ? ? ? ?ژ، ففسر ذلك بأشياء ثلاثة، فكان كأنه في أول الكلام قال: فلا فعل ذا، ولا ذا، ولا ذا [1] . ولكننا عندما نعود إلى الترجمات نجدها - أي الآية - قد تُرجم معناها بالنفي - لا بالاستفهام - عند كلٍ من مازيغ وبوبكر حمزةوماسون وجاك بيرك، جاء في ترجمة الأستاذ مازيغ ما نصه:

وجاء في ترجمة الشيخ أبي بكر حمزة:

وترجمتها ماسون بـ:

وترجمها جاك بيرك بـ:

(1) انظر: جامع البيان 30/201 وما بعدها، وتفسير القرآن العظيم 4/514 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت