الصفحة 31 من 58

وهذا يعني أنهم قد اعتمدوا جميعًا في ترجماتهم على تأويل واحد - وهو النفي - وأغفلوا التأويل الثاني الذي تحتمله الآية، وهو الاستفهام، وإن كان هذا الاستفهام غير حقيقي أيضًا، وهو ما نقل به محمد حميد الله معنى الآية، إذ ترجمها بـ:

أما الترجمة الإنجليزية فقد جاءت على معنى النفي أيضًا، إذ ورد فيها ما يلي:

وهذا يعني بدوره أن الآية بأسلوبها العربي أكثر ثراء في دلالتها - لاحتمالها في بنيتها الواحدة معنيين مختلفين - من الترجمات الفرنسية أو الإنجليزية؛ لأنها لم تعط جميعًا إلا وجهًا واحدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت