شاب ثوبه إلى نصف ساقه متلثم يرى عليه سيماء الخير..
فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون بندر..!!!
صوت سقوط أوراق يشق المسامع..
ليركض ذلك الشاب صوب خالد ..!!
خالد هاله المنظر يا إلهي ما الأمر..!!!
يضم بندر خالد بشوق إلى صدره يقبل رأسه وجبينه..!
خالد لم يعرف من هذا الشخص..!
شاب يضمه وهو يبكي..!
خالد بالفعل الموقف هز كيانه أصبح يبكي لبكاء ذلك الرجل..
-قلي بالله عليك مالأمر..!
ينزع بندر شماغه كان المنظر كالصاعقة على خالد..
أُصيب خالد بدوار شديد من شدة الموقف..!
لم يكن لبرمجة عقل خالد هذا الموقف..!!
لم تعد تقوى رجلاه أن تحمله جلس على الأرض ممسكًا برأسه..
ليعد النظرة مرة أخرى..!
بكى خالد وجلس بجانبه بندر..!
موقف رهيب وأمام من يمر من الناس هناك..!!
مد خالد يده إلى بندر ليوقفه..!
وقف خالد وأخذ بندر يجمع أوراقه المتناثرة..
تشابكت الأيدي مشيا سويًا في ساحة الجامعة..!
المشاعر تتحدث الكل صامت لاينطق بحرف واحد..!
الكل يكفكف دموعه..
نطق خالد: بندر أسأل الله لك الثبات قلي أخي ماهو الخبر..!
حكى بندر ماحصل من بعد ذلك السيدي الذي كان سببًا في توبته بعد الله سبحانه..
وماحصل في البيت من تمحيص..!
قال خالد لا تقلق يا أخي إنما هو إختبار وإبتلاء من الله سبحانه ليرى صدقنا معه..
ولكن أخي بندر أطلب منك طلب..!
-بندر: وما هو؟
-خالد أن تبيت الليلة عندنا..!
بندر أحس بالغربة حنى رأسه قليلًا وقال سأنظر في الأمر وهذا هو رقم جوالي الجديد رجائي ألا تخبره به أحد..
إلا إن كان بدر..!!
فقد أشتقت والله أن أقبل رأسه لأعتذر منه عن ما مضى...!!
تغيرت معالم وجه خالد وكأن الدم سوف يتفجر في وجهه...!!!!
ولكن حاول ألا يبدي شي لبندر وقال لابأس أنتظرك الليلة..
أنتهى هذا اللقاء المثير للمشاعر وكلًا ينتظر صاحبه بشوق..
(7) هموم متزاحمة..