ظن منه أن خالد سيضيف ترم صيفي ويكون بعد ذلك الطريق سالكه أمامه..!
لم يكن بينهم سابق إتفاق..!!
الكل منهم ينتظر الترم القادم حتى ينجز دراسة الترم الأخيرالذي تشوبها المشاكل..!
(3) طرق متفرقة..
أقبلت الإجازة الصيفية..
خالد رتب أموره فضروب الخير واسعة مابين دروس ودورات ومشاريع دعوية..
أما بندر فكما تعود من نعومة أظفاره لا مكان له في الصيف هنا..!!
فبلاد الغرب قد فتحت أبوابها لمن هو على شاكلت بندر..
الصيف أصبح عنده مهدار للأموال مابين فسق وخمور وملهيات..
وعندما توشك على الانتهاء يأتي ليتفاخر كل من أصحابه في ما رأى وفعل..!
هكذا مرت الإجازة على خالد وبندر..
خالد متألم على إنتهاء الاجازة لأنه لم ينجز بعض أهدافه..!
بندر يتحسر لأنه كذلك لم ينجز أهدافه الحقيرة..!!
كل منهما ينتظر بداية الفصل ويحقق آماله بدون مشاكل..!
وفي أول يوم دخل خالد القاعة وقلبه يخفق خوفًا أن تقع عينه على بندر..!
أما بندر فقد أستقر خافقه عندما دخل القاعة ولم يرى خالد..!!
ليدخل بعده خالد يتفحص الطلاب بعينيه علها تتم فرحته ولكن تتكهرب عينه عندما وقعت على بندر..!!
ضاقت أنفاسه وأحمر وجهه..
أرخى رأسه متأثر من قوة الصدمة ولذعة الموقف..!!
جر خطاه مستسلم فلابد من حق المعانقة بينهم تعانقا وتصافحا..!!
دخل الدكتور قاطعًا وصل الحديث بينهم..!!
وبعد إنتهاء المحاظرة خرجا وقد شبكا يداهما مع بعض ليكملا أطراف الحديث..
حاول خالد أن يمتص الكدمات السابقة بينه وبين بندر ويعيشوا حياتهم الدراسية وهما متصافين..!
ولكن يعلم إنه إن تم إختياره مع بندر في مجموعة البحث ستعود المشاكل كما كانت..!!!
مرت الأيام وخالد يحاول أن يتناسى ما مضى من عداوة..
أتى يوم توزيع المجموعات..!!
اسم خالد مقرون في جهاز الجامعة باسم بندر..!!
كان خبرتوزيع المجموعات قد ضاق منه خالد..!!