ولكن ليس له إلا أن يرضخ للأمر الواقع..
حاول أن يتصنع الإبتسامة عندما يلتقي ببندر..!
بندر لم تتسنى له الفرصة أن يقتحم جدار المودة الذي نشأ منذ بداية هذا الترم..!
وهذه من حنكة خالد التي وهبها الله له فلا داعي للمشاكل..وما الفائدة منها..؟
بدأت النعرات والمشاكل السابقة تنزحاح شيء فشيء..
حتى أصبحو يعيشون في جو رائع من المودة..!
ولكن الشيء الوحيد الذي يضيّق صدر خالد هو ضياع بندر وغرقه في أوحال المنكرات حتى ضيع قيم دينه..!!
فهو يحاول جاهد أن يرده إلى صوابه..!!
وفي أثناء إعداد البحث كان أحيان بندر يسهر الليل عند خالد..!!
وفي احدى المرات كانت الموانة تدور بينهم..!!
فمن تطفل بندر عندما رأي سيدي بجانب جهاز خالد..!!
أخذه وقلب السيدي مكتوب عليه (فلم خطاب) ..!!
ضحك بندر وقال أفا يامطاوعة خربتوا تشوفون أفلام..!!!
أبتسم خالد وقال صدقني تخش جو معه تراه لك..
وضعه بندر في جيبه وروح التطفل تسارع به السير كي يرى أفلام المطاوعة..!!
(4) تحول مسار..
دخل بندر البيت وشعور ما... يخالجه..!
كالعادة كان الوقت متأخر لم يبقى على صلاة الفجر إلا القليل..
وفي غرفته الحمراء التي زخرف جدرانها بصور فنانات وفنانين وعلى طاولة الكمبيوتر تزدحم قوارير الخمر..
وحول الطاولة حيث سيديات أفلام الخلاعة والمجون قد تناثرت..!
أشغل الجهاز فهو في شوق لرؤية (فلم خطاب) ..!!
فهو في فترة إنتهائه من رؤية الدفعة الأخيرة من الأفلام التي إستاجرها قبل فترة..!
فتح السيدي وجد ملفات كثيرة منها المقروء ومنها الفلاشات وأخيرًا الفلم..
ضغط عليه بسرعة هيأ جلسته كيف يعيش جو الفلم كما تعود..!
بدأ الفلم بعرض سيرة ذلك البطل الهمام ويستعرض شجاعته ومواقفه..!
وكيف كانت بداياته..!
وأعصاب بندر مشدودة..!
وفي أثناء مشاهدة الفلم شاهد بعض اللقطات من أخوة المجاهدين وأنسهم وترابطهم..