سقطت عدة دمعات من على خد بندر..!
لتغسل ماترسب على قلبه من أدران الماضي..!!
أرتفع صوت نحيب بندر علم حينها مدى غفلته وضياعه ووقوفه في صف أعداء الملة والدين...!
تذكر ما مضى من إذاء بدر قبل تركه للدراسة شعر أنه قصر في حقوق الكثير من شباب الخير..
بل شعر أنه مقصر في حق الله سبحانه وتعالى..
قاطع هذه المشاعر صوت من بعيد.... يالله إنه داعي الرحمن للصلاة الفجر..
أنتفض بندر فشوقه لرؤية المسجد كبير..
منذ مايقارب 10 سنوات لم يرى المسجد..!!
أراد أن يتطهر ويتوضى ولكن مالحيلة إنه لا يعرف الطريقة..!!
حاول أن يتوضى ولكن لم يتذكر شي أصبح لايدري هل غسل الوجه قبل التمضمض أم ماذا..؟
ولكن خطرت في باله تلك الفكرة وهي أن يذهب لدورات مياه المسجد ويسترق النظر في من يتوضى..!!
وبالفعل ذهب للمسجد وفي طريقه تمر به تلك المواقف التي شاهدها في الفلم..
دخل المسجد في صمت رهيب فذاك ساجد وذاك تالي لكتاب الله وذاك قد سالت عبرته وهو يناجي ربه..
كبر لتحية المسجد قرأ الفاتحه وبصعوبه تذكر آياتها حاول أن يقرأ سورة من القرآن لم يتذكر إلا سورة الإخلاص
أصبح يكررها في الركعتين..
وبعد الإنتهاء من تحية المسجد تناولت يداه كلام رب العالمين فتح المصحف بطريقة عشوائية..
أراد أن يقرأ ولكن غزارة دموعه حجبت عنه الرؤية مسح مايستطيع ولكن لاجدوى..
وفي أثناء هذه المحاولات دخل الإمام وأقيمت الصلاة..