فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 8 من 50

(5) قرار صعب..

بيت بندر قد صابته الحيرة ماذا جرى لبندر..؟

عاد بندر من المسجد الذي أصبح يجد راحة فؤاده فيه ..

هذه ثلاثة أيام وأمه تتفرس في الأمر..؟

دخل البيت وجد أمه في المطبخ أقبل إليها أخذ يقبل رأسها ويضم يدها إلى عنقه..

تحركت شفتاه أمي سامحني..!

يمه أنا تركت ماكنت عليه من الخراب والدمار..

يمه أنا وجدت راحتي في طاعة ربي يكفي معاصي يكفي ضياع..

يمه أنا أخشى من أبوي أن يبطش بي..!

أنا أدري إن أبوي ماراح يجلعني أتهنى بحياتي أبوي لو درى إن صرت إلى ماوصلت له الآن

جعل ليلي نهار ونهاري ليل من الهموم..!!

أمه ترقب المنظر المفاجئ ..!!

ثارت شجون أمه تذكرت ماكان في الماضي..

بندر لو تعلم وش صار قبل ماتطلع على هذي الدنيا صارت أمور... تقطع صوتها بالبكاء..

بندر أرتسمت في تفكيره علامة تعجب..!

جعلت أمه تحكي معاناتها السابقة مع أبوه..

كانت أمه من أهل الخير والصلاح قبل زواج أبوه بها..

كانت صاحبة فضل على نساء حارتها السابقة..

كان ابى بندر يعلم بأنها على خير ومع ذلك يريد أن يغويها هو لايرد إلا هي ليس لدينها وإنما لجمالها..

وبالفعل ألح إلا بالزواج منها كانت تريد رجل صالح يعينها على الطاعة..

ولكن أبتليت بهذا الفاجر..

كان يقول هي محجورة في بيتها لم تطلع وترى مافي الخارج..!

وبعد محاولات عديدة أجبرها على السفر للخارج..!

وكان يأمرها بنزع الحجاب لأن هذه في نظره ليس منظر حضاري..!!

سعى ذلك الزوج الظالم لإفساد زوجه..!!

والمرأة مغلوب على أمرها فلاهي تستطيع الفرار منه وقد أنجبت بندر..!

ومنذ ذلك الوقت جعلت تتظاهر بما يرد ولكنها لازالت تستغل خروجه من البيت بعبادة ربها..!!!

أبتسم بندر وبكى..!

فرح لأنه وجد من يعينه على الخير وحزن لحال أبيه اللئيم..!

كان ينتظر عودة أبيه من هذا السفر ليرى ماهي النتيجة..!

فقد عزم أن لايحيد عن هذا الطريق سائلًا ربه الثبات والإعانة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت