غير مافي البيت من منكرات ظاهرة حصل نزاع بينه وبين أخوته وأخواته..!
ولكن هو صاحب الكلمة في البيت بعد أبوه..
لقد كانت روح الفساد وتعاليمه تجري في أجساد إخوانه فهم لم يرغبوا في طريق بندر..
مع العلم أنه هو سبب إفساد إخوته واليوم يريد أن لايجعل على ظهره وزر..
كانت هذه الليلة هي التي سوف يعود فيها والده ذهب أخوته لإستقبال والدهم..
ولم يكن ذلك برًا به ولكن حتى يخبروه بماجرى في البيت..!!
في طريق العودة من المطار إلى البيت علم أبوه بالخبر فاستشاط غضبه وأصبح يزبد ويهذي لايدري مايقول..!!!!
لقد جن جنون أبيه لم يكن يتصور أن بندر يومًا من الأيام يكون متزمتًا في نظره..!
دخل البيت مسرعًا أستقبله بندر ببشاشة وهو على حذر أن ينفجر في وجهه..!
صرخ بصرخة دوت أرجاء البيت..!!
ثم انقض على بندر ذلك الشاب المسكين هو لم يتعود على الضرب أو الشتم..
بندر كفاك أبي أرجوك دعني ولكن هل يرجى من هذا الأب الرحمة وهو يرى أبنه يسير في ركب الصالحين..
لقد كان يحذر من هذا..
وتوالت الشتائم على بندر من بصقة إلى صفعة إلى ركلة لاتسل عما حصل لبندر ظنت أمه أن قد فارق الحياة..!
فهي لاتستطيع أن تتدخل في هذا الشأن حتى لايصيبها ما أصاب بندر ولكن مع ذلك قهي لاتحتمل الموقف..
كانت نظرة إخوة بندر نظرة حسرة على أنهم أخبرو أبيهم بهذا الأمر ولكن ماذا ينفع الندم..
بندر أصبحت ملابسه ملطخة بدمائه..!!
لما تعب أبيه من شدة الضرب خلى سبيله وقال أريدك في الصالة..!!!
بندر كان بحسب ماتوقعه..!!
قام بغسل ما أصابه من الدماء ولاتزال أثر الكدمات بادية على وجهه وعلى بقية جسده..!!!
ذهب إلى حيث أمره أبوه وأعصابه لم تعد قادرة على حمله..
قبل رأس أبيه وطلب منه العذر ودموعه تسبقه لتعبر عن مافي داخله..!!
فتح أبيه تلك الحقيبة ليخرج ذلك الشيء..!!
صد بندر وجهه أبي أرجوك دعني وشاني..!