الصفحة 2 من 8

والثالث: وصله بآخر السورة وبالبسملة موصولة بأول السورة لا مقطوعة عن أول السورة فإنه الوجه الثامن الممتنع كما تقدم، ويأتي منها على كل من التقديرين خمسة من الوجهين المختصين، ومن الثلاثة الأخر، فبين الضحى وآخر الليل خمسة وبين آخر (الناس) وأول الفاتحة خمسة، ثم إنك إذا وصلت آخر السورة بالتكبير كسرت ما كان ساكنًا أو منونًا نحو:

(فحدثِ اللَّه أكبر) و (لخبير اللَّه أكبر) وتحذف همزة الوصل والصلة لملاقاة الساكن نحو

(رَبَّهُ اللَّه أكبر) ، وأبقيت المحرّك على حاله، وإذا وصلته بالتهليل أبقيته على حاله، فإن كان منونًا أدغمته في اللام نحو (حامية لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر) ويجوز المد على لفظ(لا إله

إلا اللَّه)للتعظيم لكل من قصر المنفصل.

الأوجه التي بين سورتي الليل والضحى

إذا تقرر هذا وأردت أن تجمع من قوله تعالى آخر الليل:] ولسوف يرضى [، إلى قوله:] والضحى[. ومعلوم أن أوجه البسملة التي بين كل سورتين ثلاثة: قطع الجميع، ثم وصل الثاني بأول السورة، ثم وصل الجميع، فتأتي لقالون بقطع الجميع ثم وصل الثاني بالثالث (6/ب) ، واندرج معه في هذين الوجهين من له البسملة مع الفتح، ثم تعطف التكبير قاطعًا له عن آخر السورة وعن البسملة مقطوعة عن أول السورة أو موصولة بها وهذان محتملان.

وتأتي بهما على احتمال أن يكونا لأول السورة، ثم تصل التكبير بالبسملة مقطوعة عن أول السورة أو موصولة بها، وهذان لأول السورة، وهذه الأربعة الأوجه كأوجه الاستعاذة مع البسملة، إذا ابتدأت سورة من سور القرآن وهي لكل القراء على رواية التكبير لهم لكل سورة من الضحى أو في جميع القرآن. ثم تعطف التهليل مع الأوجه الأربعة لابن كثير، ثم مع التحميد أيضًا، ثم تصل آخر السورة مع البسملة مع أول السورة وهو الوجه الثالث الذي هو وصل الجميع لقالون واندرج معه أصحاب الفتح، وتوصل آخر السورة مع التكبير موصولًا بالبسملة مع أول السورة، وهذا هو الوجه الثالث المحتمل وتأتي به احتمال أن يكون للأول واندرج معه من تقدم ذكره، ثم المناسبة أن تأتي بهذا الوجه أيضًا مع التهليل، ثم مع التحميد لابن كثير، ليتصل التكبير بعضه ببعض. وإن كانت المرتبة للأزرق، ثم تعطف الإمالة بين بين للأزرق، (7/أ) ومن] ولسوف يرضى [مع القطع على آخر السورة أو على البسملة مع وصلها بالسورة مميلًا والضحى بين بين، ثم تعطف له الأوجه الأربعة مع التكبير التي تبيناها كأوجه الاستعاذة، ثم تعطف له وصل آخر السورة موصلًا بالبسملة، وبأول السورة بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم تعطف له السكت بين السورتين والوصل بينهما بلا بسملة فيهما، ثم تأتي بهما لابن عامر ويعقوب، ثم تميل لحمزة] ولسوف يرضى [وتنوي الوقف على آخر السورة أو توصلها بها، ثم تعطف له الأوجه الأربعة مع التكبير، واندرج معه في ذلك الكسائي وخلف البزار في اختياره حيث نويا له الوقف على السورة الماضية كما فعلته لك مع غيره، وكذلك يفعل بين كل سورتين لأصحاب السكت والوصل، ليأتي لهم التكبير، فإنه لا يكون إلا مع وجه البسملة، ثم تصل بين السورتين بلا بسملة لحمزة، واندرج معه من وافقه، ثم تصل آخر السورة مع البسملة موصولة بأول السورة للكسائي، ثم تسكت بين السورتين لخلف مع الإمالة في] ولسوف يرضى[كما هو معلوم.

الأوجه التي بين سورتي و الضحى والشرح

وإذا أردت أن تجمع الأوجه التي بين]والضحى [و] ألم نشرح[فتأتي بقطع (8/ب) الجميع، ثم وصل الثاني ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم المناسب أن تأتي بالتكبير الذي لآخر السورة، ليتصل التكبير بالآخر وتقطع عليه، ثم تقطع على البسملة أو تصلها بأول السورة، وتفعل كذلك مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تسكت بين السورتين للأزرق، واندرج معه أصحاب السكت على الساكن لأجل الهمزة لابن ذكوان وحمزة وإدريس عن خلف في اختياره، كما حققه في النشر، ثم تعطف الوصل بين السورتين مع النقل لأبي عمرو ويندرج معه ابن عامر وحمزة وخلف في اختياره ويعقوب.

الأوجه التي بين سورتي الشرح والتين

ثم تجمع من قوله:] وإلى ربك فارغب [إلى قوله تعالى:] والتين والزيتون[فتأتي بقطع الجميع، ثم توصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم توصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم المناسب أن تأتي بالتكبير لآخر السورة بأن تلصق التكبير بالآخر وتقطع عليه، ثم تقطع على البسملة أو توصلها بأول السورة، ثم تفعل مع التهليل كذلك، ثم مع التحميد، ثم تسكت بين السورتين وتصل بينهما للأزرق، ويندرج معه (9/أ) أصحاب السكت والوصل.

الأوجه التي بين سورتي التين والعلق

ثم تجمع من قوله تعالى:] أليس اللَّه بأحكم الحاكمين [إلى قوله:] اقرأ باسم ربك الذي خلق [بقطع الجميع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت