الصفحة 3 من 8

ثم توصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير عاطفًا في كل وجه الإبدال من] اقرأ[لأبي جعفر، ثم المناسب أن تأتي بوجهي التكبير لآخر السورة، ثم تأتي بهما مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تأتي بالسكت والوصل بين السورتين للأزرق، ويندرج معه الباقون.

الأوجه التي بين سورتي العلق والقدر

ثم تجمع من قوله تعالى:]كلا لا تطعه واسجد واقترب [إلى قوله تعالى:] ليلة

القدر [فتأتي بقطع الجميع، ثم توصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة، توصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، مراعيًا في كل وجه قصر المنفصل في] إنا أنزلناه [لقالون والأصبهاني وأبي عمرو وهشام من طريق الحلواني، وحفص من طريق الفيل، وأبي جعفر ويعقوب، ثم مده مدًا متوسطًا لأصحاب القصر المذكورين غير أبي جعفر، ولباقي القراء ما عدا أحد طريقي الأخفش والأزرق وحمزة، ثم مده مدًا طويلًا هؤلاء، ثم اسكت على المد لحمزة، لـ] إنا [حيث نوينا الوقف على آخر السورة الماضية أتينا لكل القراء حتى أصحاب (10/ب) السكت بين السورتين، والوصل لنا وإن وصلنا لفظًا فيجيء مد نون حكمًا، ثم تعطف ابن كثير بالصلة من قوله تعالى:] لا

تطعه[قطعًا على آخر السورة، وتأتي بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تأتي بوجهي التكبير لآخر السورة كأولها، ثم توصل الجميع مع التكبير، وهو الوجه الثالث المحتمل، ثم مع التهليل كذلك، ثم تعطف قنبلًا بأوجه البسملة الثلاث بلا تكبير.

الأوجه التي بين سورتي القدر والبينة

ثم تجمع من قوله تعالى:]سلام هي حتى مطلع الفجر [إلى قوله تعالى:] حتى تأتيهم البينة [فتأتي بقطع الجميع، ثم توصل الثاني بالأوجه الأربعة مع التكبير، مراعيًا في كل وجه إمالة هاء التأنيث وقفًا لحمزة، ثم الإبدال من] تأتيهم [لأبي عمرو وأبي جعفر، والنقل مع الإبدال للأزرق حتى ترقيق (11/أ) اللام من] مطلع [للأصبهاني، ثم السكت لابن ذكوان وحفص وحمزة، اجئت نوينا الوقف على آخر السورة، دخل حمزة كما تقدم، ثم تعطف الأوجه الأربعة مع التهليل، ثم مع التحميد لابن كثير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، مراعيًا ما تقدم في كل وجه، ثم وجهي التكبير لآخر السورة، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم السكت والوصل بين السورتين للأزرق، ويندرج معه أصحابهما، مراعيًا ما تقدم، ثم تعطف الإدغام في الفجر] لم يكن [حالة الوصل لأبي عمرو ومع الإبدال، ثم تعطف الأزرق مع تفخيم اللام من] مطلع [مع قطع الجميع، ثم توصل الثاني بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم السكت والوصل بين السورتين له، ثم تعطف الكسائي وخلف بكسر اللام من] مطلع[ناويًا الوقف على آخر السورة ليدخل خلفه، وتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، مراعيًا إمالة هاء التأنيث وقفًا.

الأوجه التي بين سورتي البينة والزلزلة

ثم تجمع من قوله تعالى:]ذلك لمن خشي ربه [إلى قوله تعالى:] زلزالها [فتأتي بقطع الجميع، ثم توصل (12/ب) الثاني بالأوجه الأربعة مع التكبير، مراعيًا ما تقدم، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تأتي بالوجهين آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم بالسكت بين السورتين للأزرق مع النقل، ونعطف عليه عدم السكت لأبي عمرو وابن عامر ويعقوب وإدريس، ثم بالسكت في لام التعريف لابن ذكوان وإدريس، ثم تعطف الوصل للأزرق مع المد الطويل] من ربه إذا [مع النقل في الأرض، وتعطف عليه عدم السكت، ثم السكت للأخفش وحمزة، ثم الوصل لأبي عمرو ورفقائه مع قصر المنفصل، ثم مده مدًا متوسطًا، وتعطف السكت لابن ذكوان من طريق الصوري والأخفش، إذ للأخفش في مد المنفصل والمتصل المتوسط والطويل كما هو معلوم، ثم تأتي بالسكت لحمزة على المد] من ربه إذا[مع السكت على لام التعريف.

وإذا راعيت المناسبة فتقدم هذا الوجه على الوصل لأبي عمرو، ثم بعده الوصل مع المد المتوسط، ثم مع قصر المنفصل، مراعيًا للسكت على لام التعريف وعدمه لأربابه.

الأوجه التي بين سورتي الزلة والعاديات

ثم تجمع من قوله تعالى:]ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره [إلى] والعاديات ضبحًا [فتأتي بقطع الجميع، ثم توصل الثاني (13/أ) بهم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم الوصل بلا تكبير، ثم مع التكبير، مراعيًا في كل وجه الإدغام لأبي عمرو ويعقوب في] والعاديات ضبحًا [، ثم وصل الجميع مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم السكت والوصل بين السورتين لورش مراعيًا الإدغام، ثم تعطف هشامًا بوجهي الوصل مع البسملة وبلا بسملة مع إسكان الهاء من] يره [، إذ لم يندرج في هذين الوجهين مع من تقدم، ويندرج معه من أولها ابن وردان، ثم تعطف ابن وردان بقصر الهاء مع الوصل بالبسملة، ويندرج معه يعقوب، ثم تعطف الوصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت