فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 156

ب- أن أهم ما ننظر إليه مستقبلًا هو مدى التزام الطرفين بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه ومدى رغبتهما في دفع عملية السلام إلى الأمام.

ج- أن الهدف النهائي يجب وسيبقى التوصل إلى السلام العادل والشامل وتفادي العودة إلى الاستفزازات والمواجهات واحترام المقدسات الدينية وحق الشعوب للعيش في سلام.

المواقف الإسرائيلية والفلسطينية من نتائج قمة شرم الشيخ:

أولًا: الموقف الإسرائيلي:

كشفت تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن وجود حالة من الارتياح لنتائج قمة شرم الشيخ حيث أكد شلومي بن عامي وزير الخارجية الإسرائيلي بالنيابة على أن الأهداف التي حضر من أجلها إيهود باراك القمة قد تحققت بالفعل وعلى رأسها وضع نهاية لأعمال العنف الفلسطينية وضمان عدم تكرارها بغية تحقيق أهداف سياسية.

أما وزير السياحة الإسرائيلي"أمنون ليبكين شاحاك"فقد صرح بأنه ليس من المهم أن يتحدث أو يتصافح عرفات وباراك في نهاية القمة وقال: لقد جئنا إلى هنا (شرم الشيخ) من أجل وضع نهاية لأعمال العنف على الأرض وأي إجراء يحقق هذا الهدف هو إجراء جيد، هذا من جانب. ومن ناحية أخرى تبددت فرص تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في إسرائيل والتي كان يأمل باراك في تشكيلها مع حزب الليكود المعارض، وبسبب اتفاق شرم الشيخ قرر إرييل شارون زعيم حزب الليكود قطع الاتصالات التي كانت قائمة مع باراك، بينما واصل الأخير مشاوراته مع الأحزاب الأخرى بهدف تشكيل حكومة تتمتع بأغلبية برلمانية حتى يتجنب إجراء انتخابات مبكرة.

ومن جهة ثالثة، كشف استطلاع للرأي نشر في إسرائيل عن أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون ترتيبات شرم الشيخ الداعية إلى عودة الهدوء في الأراضي العربية المحتلة، لكنهم شككوا في احتمال قيام الدولة الفلسطينية بتطبيقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت