فهرس الكتاب
وذكرت صحيفة"يديعوت أحرونوت"الإسرائيلية أن 55% من الإسرائيليين يؤيدون اتفاق شرم الشيخ مقابل 41% يعارضونه و4% لا رأي لهم. وردًا على سؤال: هل سيتحرك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوقف أعمال العنف، أجاب 77% من الإسرائيليين بالنفي، مقابل 21% بالإيجاب، و2% لا رأي لهم.
ثانيًا: الموقف الفلسطيني من نتائج قمة شرم الشيخ:
في الوقت الذي كانت تنعقد فيه قمة شرم الشيخ، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض حصارها على الأراضي الفلسطينية بجميع مدنها وقراها وتجددت المواجهات تعبيرًا عن رفض قمة شرم الشيخ، حيث قامت مظاهرات في الخليل وبيت جالا وبيت لحم ورام الله والبيرة وقلقيلية وجني ونابلس وأريحا وخان يونس ورفح وفي الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك تعبيرًا عن رفض قمة شرم الشيخ هذا من جانب. ومن ناحية ثانية، رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كل نتائج قمة شرم الشيخ، ودعت إلى مواصلة الانتفاضة وإسقاط قرارات شرم الشيخ عمليًا على أرض الواقع، كما دعت جميع القوى الفلسطينية للتوحد على طريق المواجهة الشاملة، كذلك قررت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مواصلة الانتفاضة ودعت إلى مسيرات شعبية وحضت السلطة الوطنية الفلسطينية على الانحياز لخيار المقاومة والانتفاضة الشعبية، وهذا على مستوى المعارضة.
وعلى الجانب الآخر قال أحد المسئولين الفلسطينيين نبيل شعث وزير التعاون الدولي في السلطة الوطنية الفلسطينية"أننا لسنا سعداء ولكننا نرغب في حماية أرواح شعبنا"، ولكن هذه الكلمات تعكس مدى المرارة من نتائج قمة شرم الشيخ.