فهرس الكتاب
ولكن أيًا كانت الآراء المؤيدة أو المعارضة لنتائج قمة شرم الشيخ إلا أنه يمكن القول وبصراحة أن القمة نجحت في إنقاذ ما يمكن إنقاذه ومن هنا يطلق عليها البعض"قمة الإنقاذ"كونها نزعت فتيل الأزمة التي كادت أن تنفجر وتتحول إلى حالة حرب شاملة في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يضع أمام القمة العربية التي عقدت في مطلع هذا الأسبوع بالقاهرة مسئوليات جسام يتعين عليها القيام بها واتخاذ خطوات أكثر عملية إزاء الممارسات الإسرائيلية ضد المقدسات الإسلامية وضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وخاصة أن قمة 1996 اختارت السلام كخيار استراتيجي بموافقة كل الدول العربية، ومن هنا يتعين عليها إعادة النظر في السلام كخيار استراتيجي وهو البديل في حالة توقف السلام من جانب إسرائيل وما هي القضايا الجوهرية والاستراتيجية التي يتعين اتخاذها تلبية لرغبة شعوبها العربية ولكن بالعقل والحكمة السياسية وبعيدًا عن القرارات الانفعالية التي يترتب عليها عواقب وخيمة تضر أكثر مما تفيد، ولعل عقد القمة العربية في حد ذاته يمثل حدثًا عالميًا يضع إسرائيل والولايات المتحدة أمام مأزق يتمثل في إعادة التفكير مرة أخرى بشأن بحث العوامل الكفيلة باستمرار العملية السلمية لأنها الضمان الأساسي لأمن إسرائيل الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط.
*هآرتس:11/6/2001م
نقل التحفظات لخطة تينيت: السلطة لن تعتقل رجال حماس../
... من المفروض أن تجري إسرائيل والسلطة الفلسطينية اليوم لقاءً أمنيا آخر بين كبار في قوات الأمن من كلا الطرفين، للبحث في اقتراحات الوساطة الأمريكية. وفي يوم أمس ردت إسرائيل بالإيجاب على الاقتراح الأمريكي بوقف النار من خلال تحفظات قليلة.