فهرس الكتاب
... ويعكف قسم التخطيط الاستراتيجي برئاسة العميد عيبال جلعادي الآن على صياغة رد رسمي لإسرائيل على خريطة الطرق. والرد سيسلم للإدارة الأمريكية بعد مصادقة رئيس الحكومة اريئيل شارون. في 11 تشرين أول سيصل إلى إسرائيل موظف وزارة الخارجية دافيد ساترفيلد لعرض مسودة معدلة للخطة الأمريكية تأخذ بالحسبان ملاحظات الطرفين وملاحظات أعضاء اللجنة الرباعية الدولية. والصيغة النهائية ستستكمل ويصادق عليها، حسب المخطط، في كانون أول.
... وحسب تقديرات الجيش التي عرضت لشارون في الأسبوع الماضي، فان خريطة الطرق تمنح إسرائيل عدة إنجازات سياسية وفي مقدمتها تحديد.
أن تكون المسيرة السياسية متدرجة، والانتقال بين مرحلة وأخرى يتم حسب"اختبارات تنفيذية"وليس على أساس جدول زمني متشدد.
ويشير الجيش بإيجاب أيضا إلى المطلب بالإصلاحات الأمنية والسلطوية الأساسية في السلطة الفلسطينية، الذي صيغ بصورة إيجابية اكثر مقارنة مع خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش في 24 حزيران. كذلك المطلب باشراك دول عربية في المسيرة ووقف مساعداتها للمنظمات المتطرفة حظي بتقدير إيجابي.
تدعو الخريطة الأمريكية إلى إقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقتة في نهاية 2003 بعد أن ينسحب الجيش من مناطق السلطة الفلسطينية وتجري انتخابات برلمانية جديدة. والدولة التي ستقام، بحدود مؤقتة، تجري مفاوضات مع إسرائيل حول الاتفاق الدائم بهدف استكمالها في 2005. ويسود الاعتقاد في الجيش أن الجدول الزمني لخريطة الطرق يأخذ بالحسبان الهجوم الأمريكي المتوقع على العراق. لذلك تقترح الإدارة الأمريكية أن إسرائيل والفلسطينيين سيبدأون ببلورة خطة عمل أمنية جديدة فقط في المرحلة الثانية المخططة بين كانون ثاني - أيار 2003. وهذا يعني بعد الحرب ضد العراق.