فهرس الكتاب
... قال رئيس الحكومة اريئيل شارون انه"يستطيع أن يحيا"مع المسودة الجديدة"لخريطة الطريق"الدولية لحل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني. هذا ما جاء في القناة الثانية في نهاية الأسبوع. قبل عدة أيام نقلت الإدارة الأمريكية إلى مكتب رئيس الحكومة، وبصورة رسمية، مسودة"خريطة الطريق"، الثالثة من حيث العدد. ولم يجرِ حتى الآن أي نقاش حول الوثيقة، ولكن في أعقاب القراءة الأولى تولد الانطباع لدى شارون بان الولايات المتحدة تطرقت إلى كل الملاحظات التي أبدتها إسرائيل عن المسودات السابقة للوثيقة. وفي هذا الأسبوع سيجري في مكتب شارون مشاورات مع أوساط أمريكية لإجراء تحليل مفصل حول الوثيقة الجديدة. والمسودة الجديدة أكثر شدة في مطالبها من الجانب الفلسطيني وتنص على أن الدولة الفلسطينية تقام فقط عندما تستقر قيادة مستعدة للتسامح وتطبيق الديمقراطية. وكانت الولايات المتحدة قد طلبت إن تحدد بان على القيادة الفلسطينية إن لا تكون"ملوثة بالإرهاب"، ولكنها لقيت معارضة شركائها في"اللجنة الرباعية"الدولية. والعمود الفقري الأساسي لخريطة الطريق لم يتغير، وهي تدعو إلى وقف إطلاق النار بعده تقام في نهاية 2003 دولة فلسطينية بحدود مؤقتة وبسيادة جزئية. وقبل ذلك تنسحب إسرائيل من مناطق السلطة الفلسطينية وتجمد المستوطنات وتجري الدولة الفلسطينية المؤقتة مفاوضات مع إسرائيل حول التسوية الدائمة، من أجل استكمالها حتى 2005. ويشترط التقدم بأداء الطرفين.
*المفاوضات السياسية - هآرتس:31/12/2002
انتقادات في القدس على صيغة خريطة الطريق الجديدة../
... جرى أمس في مكتب رئيس الحكومة نقاش أولي حول المسودة المعدلة لخريطة الطريق الدولية للتسوية الإسرائيلية الفلسطينية، التي نقلت في الأسبوع الماضي إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وتعمل الولايات المتحدة على دفع الخطة كجزء من تجنيد الدعم للهجوم على العراق.