فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 156

... وحسب أوساط أمنية وسياسية، فان الصيغة الجديدة لخريطة الطريق أفضل من سابقاتها، ولكن لا تزال تتضمن قيود كثيرة من ناحية إسرائيل. والخوف الأساسي في القدس هو انه كلما تقدمت الصيغ كلما تحددت عناصر الخطة، وفي المستقبل سيكون من الصعب تغييره إن لم نقل من المستحيل. والرد الرسمي لإسرائيل على الوثيقة سيسلم فقط بعد الانتخابات.

وهذه الملاحظات الأساسية التي اقترحها أجهزة الأمن:

كذلك في المسودة الحالية، المطالب الأمنية من الجانب الفلسطيني لا تستجيب للاحتياجات التي طرحتها إسرائيل. والصيغ الغامضة للالتزامات الفلسطينية من شأنها أن تضع إسرائيل أمام ضغط تنفيذ ما هو ملقى عليها، بدون إن يعمل الفلسطينيون كما يجب ضد الإرهاب.

ترتيب النشاطات من قبل الطرفين غامض، ولا يوجد اشتراط واضح بوقف إطلاق النار المطلق ومكافحة الإرهاب قبل التقدم السياسي.

الجدول الزمني الذي حدد في الخطة (دولة فلسطينية في حدود مؤقتة في نهاية 2003، تسوية دائمة حتى 2005) لم يتغير مع تقدم المسودات.

تعزيز مكانة اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، روسيا والأمم المتحدة) يقرب عملية"تدويل"الصراع غير المرغوب لإسرائيل.

* ( المركز الفلسطيني للإعلام) - خارطة الطريق.. بداية متعثرة ونهاية محتومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت