فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 156

فالموقف المصري: جاء مرحبًا بالخارطة على أمل عودة مسار التسوية من جديد رغم إعراب مصر على لسان وزير خارجيتها (أحمد ماهر ) عن استنكارها لعدم موافقة شارون على الخطة.

والموقف المصري إنما ينسجم مع الرؤية المصرية لحل الصراع العربي - الصهيوني بالطرق السلمية أو الدبلوماسية في ظل الهيمنة الأمريكية والضغوط التي تمارس عليها..

أما الموقف السوري: فعلى الرغم من موقفه المعارض للخطة إلا أنه وفي ظل موجة الضغوط الأمريكية الشديدة والمستمرة اضطر إلى اتخاذ موقف غير محدد ينص على قبول بما يقبل به الشعب الفلسطيني و الإشارات المتكررة بأن سوريا ليست معنية بالخطة طالما أنها لا تعالج موضوع إنهاء الاحتلال الصهيوني لهضبة الجولان !

ولكن موقف لبنان، وهو الموقف الأقرب لحقيقة الموقف السوري، فقد أعلنه الرئيس لحود (16/5/2003م) أثناء زيارة"سولانا"منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي:"بأنه من السابق لأوانه اتخاذ موقف رسمي من خارطة الطريق، خصوصًا وأن الخارطة - والقول للحود - ما زالت موضع جدل وتجاذب بين الأطراف المعنية بها مباشرة. ولعل أكثر ما يدفع الموقف اللبناني إلى التعامل مع هذه الخطة سلبيًا هو تخوفه من تداعياتها السلبية على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين واحتمال اللجوء إلى توطينهم في بلدانهم مما يثير مشكلة طائفية جديدة في لبنان."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت