فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 156

إن شعبين لهما كبرياء يقتسمان الأرض والمصير، وقد أدت ادّعاءاتهما وخلافاتهما الدينية إلى صراع مستعر أضعف الروح المعنوية وضرب الفهم بقيمة الإنسان. بإمكانهما أن يستمرا في الصراع، أو أن يتفاوضا لإيجاد طريق للعيش جنبًا إلى جنب بسلام.

ثمة سجل من الإنجازات، ففي العام 1991 عقد أول مؤتمر للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في مدريد من أجل إنجاز سلام قائم على أساس قراري مجلس الأمن الدولي 242 و338. وفي العام 1993 التقت منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في أوسلو في مفاوضات وجهًا لوجه وللمرّة الأولي، وأدي ذلك إلى اعتراف مشترك والي إعلان المبادئ وقّعته الأطراف في واشنطن دي سي يوم 13 أيلول/ سبتمبر، 1993 وكان ذلك بمثابة خريطة طريق للوصول إلى نهاية المطاف المتفق عليه في مدريد. منذ ذلك الوقت، اتخذت خطوات ضرورية في القاهرة وواشنطن وأماكن أخري، وفي السنة الماضية اقترب الفرقاء كثيرًا من إنجاز حل نهائي.

كل ذلك أُنجز لكن الكثير في خطر، إذا نجح الفرقاء في إكمال الرحلة إلى هدفهم النهائي، فإن الالتزامات المتفق عليها يجب أن تُنفذ، وأن يتم احترام القانون الدولي، وحماية حقوق الإنسان. إننا نشجعهم على العودة إلى المفاوضات، مهما كانت الصعوبات، إنها الطريق الوحيد إلى السلام والعدالة والأمن .

النقاش:

يفهم من أقوال المشاركين في لقاء أكتوبر (تشرين الأول) 2000م تعبيرهم عن الأمل بأن انفجار العنف، الذي كان قد مضي عليه أقل من شهر، سيزول سريعًا، إن رسائل رئيس الولايات المتحدة لنا، والتي تطلب منا وضع توصيات حول كيفية منع استئناف العنف، توضح النية بإزالة العنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت