فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 156

لقد كانت هناك حالات استخدم جيش الدفاع الإسرائيلي القوة المميتة، بما في ذلك الذخيرة الحية والرصاص المطاطي ذي القلب المعدني المعدل ضد متظاهرين عزل يلقون بالحجارة. إن على جيش الدفاع الإسرائيلي تبني أنظمة السيطرة على الحشود التي تقلل والي الحد الأدنى، احتمالات الموت والإصابة، وسحب الرصاص المطاطي ذي القلب المعدني المعدل من الاستخدام العام وان تستخدم بدلًا منها الرصاص المطاطي من دون قلب معدني.

إننا نعبر عن قلقنا الشديد في شأن تعريض السلامة العامة للخطر بسبب تبادل إطلاق النيران بين المناطق المأهولة بالسكان، وخصوصًا بين المستوطنين الإسرائيليين والقرى الفلسطينية المجاورة.

لقد وجه المسلحون الفلسطينيون نيران أسلحة خفيفة في اتجاه مستوطنات إسرائيلية وعلى مواقع للجيش الإسرائيلي من داخل أو قرب مساكن في المناطق الفلسطينية. وبهذا عرضوا مدنيين أبرياء إسرائيليين وفلسطينيين على حد سواء للخطر. وفي كثير من الأحيان يرد جيش الدفاع الإسرائيلي على مثل هذه النيران بأسلحة ثقيلة، نتج عنها أحيانًا قتلي وجرحي من الفلسطينيين الأبرياء.

لقد أخبرنا ضابط في الجيش الإسرائيلي في وزارة الدفاع في 31 آذار (مارس) 2001 أنه عندما تطلق النار من بناية فإننا نرد، وأحيانًا يكون هناك أناس أبرياء داخل البناية. من الواضح أن أناسًا أبرياء يصابون ويقتلون أثناء مثل هذا التبادل لإطلاق النيران. إننا ننادي بوقف مثل هذه الاستفزازات وبأن يمارس جيش الدفاع الإسرائيلي أقصي درجات ضبط النفس في استجابته إذا حدثت. إن الاستخدامات المفرطة وغير المتناسبة للقوة كثيرًا ما تقود إلي التصعيد.

إننا ندرك حساسية الجيش الإسرائيلي في شأن هذه المواضيع. لقد طُلب منا أكثر من مرة وماذا في شأن القوانين الفلسطينية للقتال ؟ ماذا عن القانون الأخلاقي للفلسطينيين حول سلوك أفراد قواتهم ؟ . وهذه أسئلة مشروعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت