فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 156

الاتفاق لم ينته بعد حيث إن البنود 12، 13 و 14 التي تعنى بمواضيع المياه والعلاقات الاقتصادية والجهاز القضائي وكذا عشرات الملاحق، بعضها جوهرية جدا، لم تكتب بعد.

وهذه ترجمة للاتفاق عن العبرية التي ترجمت بدورها عن الإنجليزية التي تلزم الطرفين.

الخلاصة

وبعد.. فإن القمم والوثائق والمبادرات والاتفاقيات التي كتبت بالمداد الأسود الدخيل زمن انتفاضة الأقصى، بموازاة خارطة الوطن والقضية التي رسمت خطوطها وضمخت مدنها وقراها ومخيماتها وجبلت أرضها وتعطرت سماؤها وهواؤها بالدم الأحمر القاني المهراق.. ليشكل المداد الأصيل الذي صبغت به كافة جوانب الحياة الفلسطينية- قد جانبتها كل آيات التوفيق والسداد والنجاح كما هو الواقع اليوم، بل شكل طرحها والدعوة لتطبيقها في خضم واقع المعاناة الفلسطينية المستفحلة وحالة المقاومة المتصاعدة، محاولة لإجهاض الروح الجهادية وإخماد النفس المقاوم الذي أججته الانتفاضة المباركة الراهنة، وغطاءً سياسيًا وميدانيًا لتصعيد العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومدنه الباسلة وقراه الصامدة، إذ تلقفتها سلطات الاحتلال - كل مرة- لتشن - على أساسها- حملاتها العسكرية المتعاقبة، مبررة بها إرهابها الوحشي المفتوح الذي أدمى الفلسطينيين ونقل معاناتهم إلى حدود لا توصف وأحوال بالغة الصعوبة والتعقيد.

ومع فشل هذه الطروحات السياسية، وكافة المشاريع السياسية التسووية التي تقاطرت على القضية الفلسطينية حتى اليوم، تبدو الحاجة أكثر مساسًا للتذكير ببعض الحقائق والمبادئ ذات الصلة الوثيقة بالقضية الفلسطينية، على النحو التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت