الصفحة 118 من 352

وقد كانت مسيرة الشهيد حافلة بالعمل والبذل والعطاء، فقد التحق بركب الحركة الإسلامية في بداية الانتفاضة الأولى وكان عمره وقتها لا يتجاوز الستة عشر عاما، حيث انتفض مع المنتفضين لتعتقله القوات الصهيونية، وداخل أقبية التحقيق كان ضباط المخابرات يرتعدون منه ويحسبون له ألف حساب، إلى أن عاقبوه بإبعاده إلى مرج الزهور حيث كان علما في جامعة مرج الزهور وخادما لرجال الدعوة هناك، وما أن عاد إلى أرض الوطن عقب انتهاء رحلة الإبعاد وبعد زواجه بأسبوعين حتى سارعت قوات الاحتلال باعتقاله لمدة ست سنوات وقد أنجبت زوجته الطفلة يقين في غيابه قبل أن يفرج عنه مطلع انتفاضة الأقصى.

كانت انتفاضة الأقصى في بدايتها أثناء خروجه من السجن، وبعد عدة أشهر بدأت القوات الصهيونية تتعقبه لاغتياله أو اعتقاله وطالبت أجهزة السلطة باعتقاله حيث اعتقل فترة قصيرة ثم أطلق سراحه، ليجن جنون الصهاينة ويجندوا أحد أقربائه لمراقبته، حيث نجح ذلك العميل في رصد تحركاته وتمكن من إبلاغ الصهاينة بأخباره أولا بأول.

وبعد العمليات الاستشهادية التي انطلقت من قلقيلية من قبل الاستشهادي فادي عامر منفذ العملية الاستشهادية في الثامن والعشرين من شهر آذار من العام 2001 وعملية"الدولفيناريوم"في"تل أبيب"في الفاتح من شهر حزيران من العام ذاته والتي نفذها الاستشهادي سعيد الحوتري والتي قلبت موازين الاحتلال، اعتبر الجيش الصهيوني أن الذي يقف وراء هذه العمليات هو الشهيد القسامي عبد الرحمن حماد، ومنذ ذلك الوقت وضع على قائمة الاغتيالات الملحة، وحين اغتياله من وحدة"الغدعونيم"قال الصهاينة وقتها: لقد انتهينا من شخص خطير أودى بحياة العشرات من اليهود.

الاسم: عاطف أحمد عبيات ... الشهيد / عاطف عبيات

العمر:32 عاما

مكان الإقامة: بيت لحم

البلدة الأصلية: بيت لحم

المؤهل العلمي:

الحالة الاجتماعية:

تاريخ الاستشهاد: 18/ 10/2001م

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت