الصفحة 138 من 352

وما أن تم الإفراج عنه من سجون الاحتلال حتى استأنف الشهيد مشواره الجهادي رغم حالة الفتور التي سببتها حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها أجهزة أمن السلطة بحق المعتقلين من أبناء حركتي حماس والجهاد، وكما لم يسلم من ملاحقة الصهاينة فقد لاحقته الأجهزة الأمنية الفلسطينية ليعتقل أولى المرات بين عامي 1998 و 1999 كما اعتقل قبل أسبوعين من استشهاده لعدة ساعات عندما كان في مهمة جهادية قرب إحدى المستوطنات كما تعرض لملاحقات ومضايقات ورصد مستمر من قبل مندوبي الأجهزة الأمنية.

ومع تفجر أحداث انتفاضة الأقصى ضاعف القسامي بكر من نشاطه وفعالياته، واستطاع مع إخوانه إعادة تشكيل مجموعات القسام التي حولت حياة الصهاينة إلى جحيم في المنطقة الجنوبية، وخلال مسيرته الجهادية عرف الشهيد بتعاونه مع كافة المقاومين، فقد كان ينسق بينهم وبين كتائب القسام فأحبه رجال كتائب الشهيد أحمد أبو الريش والمقاومة الشعبية والوطنية.

وبتاريخ 24/ 1/2002م كان بكر على موعد مع قدره عندما قامت مروحيتان صهيونيتان من نوع أباتشي بقصف سيارته التي كان يستقلها أمام مستشفى ناصر الحكومي ليلًا بينما كان في طريقه لنقل إخوانه المجاهدين إلى مكان ما وأصيب اثنين من إخوانه في الحادث لتصعد روحه الطاهرة إلى بارئها.

وبعد استشهاده تفاخر الأعداء بتمكنهم من اغتياله، وخرج بعدها ما يسمى بوزير الدفاع الصهيوني بنيامين بن إليعازر ليعلن أن الجيش الصهيوني تمكن من اغتيال قائد الكتائب في خانيونس متهما إياه بالمسئولية عن عشرة عمليات كبيرة أبرزها المشاركة في التخطيط لعملية رفح التي قتل فيها أربعة جنود صهاينة والتخطيط لعملية كبيرة قبل استشهاده.

الاسم: ناصر أحمد أبو عاذرة ... الشهيد / ناصر أبو عاذرة

العمر: 33 عامًا

مكان الإقامة: رفح

البلدة الأصلية:

المؤهل العلمي:

الحالة الاجتماعية:

تاريخ الاستشهاد: 4/ 2/2002م

المكانة التنظيمية: فتح- قائد شهداء الأقصى في منطقة رفح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت