فهرس الكتاب
يقول شقيقه محمد إن الشهيد بالرغم من ضعف بصره كان لا يلقي سلاحه حتى أثناء النوم أو الصلاة، وأن سلطات الاحتلال داهمت منزلهم عدة مرات بالرغم من أن الشهيد يسكن في مناطق السيادة الفلسطينية.
كان الشهيد البطل يعاني من مرض السكر و بالرغم من ذلك كان شجاعًا مقدامًا وكان يساعد والدته في عمل المنزل لأنها أيضا كانت تعاني من نفس المرض، وعندما كان أحدهم يساعده أثناء سيره كان يقول لهم بلطف شديد: أنا أساعد نفسي بنفسي والله المستعان.
اعتقل شقيقه يونس لدى سلطات الاحتلال و أخضع للتحقيق لمدة (50) يومًا متتالية وكانت التحقيقات تدور حول علاقته بشقيقه أكرم، و بالرغم من نفيه لكل التهم حوّلوه إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 شهور.
وخلال اقتحام الجنود لمنزل والد الشهيد ولمصنع الرخام اعتدوا على والده بالضرب واعتقلوا شقيقيه عبد الرازق وعبد الوهاب وسرقوا مبلغًا من المال أثناء عملية الاقتحام، وأثناء عودتهم كانوا يقودون سياراتهم بصورة جنونية حيث انقلبت السيارة العسكرية بهم من شدة الرعب، وكانوا يستخدمون الكلاب البوليسية عند كل اعتقال فأطلقوا واحدًا منها على أخيه عبد الرزاق، ولشدة الرعب والخوف الذي كانوا يمارسونه ضد العائلة أصيبت والدة الشهيد بمرض جلدي ناتج عن شدة الخوف.