فهرس الكتاب
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م كان للشهيد البطل يوسف دور كبير في المقاومة الوطنية والإسلامية ضد أهداف العدو الصهيوني، فقد أشرف وخطط لبعض العمليات العسكرية، كما وقام بتشكيل وحدتين من أفراد الأمن لضرب الأهداف الصهيونية، الوحدة الأولى تكونت من (56) عنصرًا والوحدة الثانية ضمت (36) عنصرًا آخرين، كان من بين هذه العمليات، إطلاق النار على المستوطنات المحيطة بمدينة جنين و إرسال بعض الأفراد لتنفيذ عمليات من ضمنها عملية حاجز ترقوميا العسكري والتي نفذها مرافق الشهيد يوسف وهو الشهيد ضرغام عزات زكارنة من بلدة دير غزالة الواقعة قضاء مدينة جنين.
ومع اقتراب موعد المواجهة في مخيم جنين وقف الشهيد البطل يوسف ريحان مع رفاقه الذين عقدوا العزم على الصمود والرباط حتى آخر رجل منهم في ساحة المخيم واقسموا مجتمعين قسم الشهادة والرباط فإما النصر وإما الشهادة ثم هتف الشهيد يوسف وقال (نحن جيش محمد، نحن جيش القعقاع) إيذانًا ببدء المعركة.
وتقول زوجة الشهيد يوسف:"إن زوجي كان على اتصال دائم بنا أثناء المعركة حيث كان يقول دائمًا لن يتمكن اليهود من دخول مخيم جنين ما دام فينا نفس"، وفي آخر اتصال للشهيد يوسف مع زوجته وأهله تقول زوجته"في آخر اتصال مع زوجي قال لي (قولي لأولادي أني سأكون شهيدًا وسمّي الولد الجديد - حيث كانت زوجته حاملًا به قبل استشهاده - جيش الرحمن) ، ثم أخبرني أنه مصاب بقدمه ولكنه سيقاوم حتى الشهادة".
وفي يوم الأحد 13/ 4/2002م فجرًا استشهد يوسف ريحان الملقب بـ"أبو جندل"بعد أن نفذت الذخيرة التي بحوزته، حيث قام جنود الاحتلال باعتقاله و إعدامه بعد أن تعرف عليه أحد العملاء الأنذال ممن باعوا أرضهم وعرضهم ووطنهم.