الصفحة 171 من 352

اعتقل ياسر في العام 1989 في سجن النقب الصحراوي ليقضى فترة محكوميته عامًا ونصف العام بتهمة الانضمام إلى مجموعة تابعة لحركة حماس، ولم يكن ياسر ليوقف هذا الزحف من النشاط والعمل الخالص لله تبارك وتعالى حيث شارك بفعالية في العمل التنظيمي في معتقل النقب الصحراوي وكان مسئول الأرشيف الأمني لحركة حماس في المعتق، وإثر خروجه من السجن كان الشهيد أشد تصميمًا وإرادة وأكثر فهمًا ودراية من ذي قبل وسط إصراره على مواصلة طريق الجهاد حتى النصر أو الاستشهاد، ونتيجة لإصراره الشديد وحبه البالغ للعمل العسكري كان له ما أراد ليلتحق بكتائب القسام في العام 1992م ويتدرج في مواقع العمل العسكري المختلفة، فكان جنديًا مطيعًا ثم قائدًا عسكريًا فذًا خطط للعديد من العمليات العسكرية وكان بمثابة المهندس الأول الذي خطط لعملية اقتحام الموقع العسكري (كيرم شلوم) التي نفذها الاستشهاديان عماد أبو رزق ومحمد أبو جاموس وأسفرت عن مقتل 5 جنود صهاينة بينهم ضابط، كما كان جنرالًا لضرب قذائف الهاون على مستوطنة"رفيح يام"و"موراج". تزوج ياسر في العام 1995م وأنجب أربعة أطفال. ولياسر معاناة خاصة وحكاية أخرى مع أطفاله فقد فقد اثنين من أطفاله، ابنًا وبنتًا، عندما دخلا ثلاجة مستهلكة أمام منزلهم الواقع في سوق رفح المركزي وماتا داخلها خنقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت