الصفحة 174 من 352

ينحدر الشهيد مهند الطاهر ذو ال29 ربيعًا من خلة العامود في مدينة نابلس موطن عدد من خيرة أبناء القسام أمثال المعتقل القسامي عمار الزبن، و يعتبر من القساميين المخضرمين في الضفة الغربية، فهو قسامي بدأ عمله في كتائب القسام في العام 1997 مع ثلة من القادة القساميين البارزين مثل الشهيد القائد محمود أبو هنود والشهيد القائد يوسف السوركجي وغيرهم، وعمل كذلك مع ذات الوجوه وغيرها على طول 21 شهرًا من عمر انتفاضة الأقصى، فقد بدأ عمله في كتائب القسام بعمليات استشهادية في مدينة القدس"عمليات محني يهودا 97"وختم عمله في كتائب القسام بعملية استشهادية في القدس نفذها الاستشهادي محمد الغول وقتل خلالها 19 صهيونيًا، فكانت القدس الهدف الذي لا يفارق قلبه، لقد كان شهر آب من العام 1997 ومهند الطاهر يقود سيارة في حي رفيديا في نابلس بداخلها ثلاثة من استشهاديي كتائب القسام من بلدة عصيرة الشمالية، ليكون التوقف أمام فندق القصر في حي رفيديا حيث ودع القائد محمود أبو هنود ومهند الطاهر وغيرهم من قادة القسام الاستشهاديين الثلاثة الذين شقوا طريقهم بعد ذلك إلى شارع بن يهودا في القدس ليقتلوا 17 من الصهاينة ويجرحوا المئات، وقبلها عملية في سوق محني يهودا نفذها استشهاديان من نفس الخلية قتل خلالها 11 صهيونيًا وجرح 150 آخرون، وما أن هزت تلك الانفجارات الصهاينة حتى كان هؤلاء القساميون بين فكي كماشة، الأجهزة الأمنية الفلسطينية من جهة والصهيونية من جهة أخرى، فوقع مهند بين يدي جهاز الأمن الوقائي الذي اقتاده إلى سجن أريحا، نقل بعدها بعدة أشهر إلى سجن جنيد في مدينة نابلس ومكث فيه نحو ثلاثة سنوات معتقلًا سياسيًا إلى أن من الله عليه بالفرج إثر اندلاع انتفاضة الأقصى مع مئات المعتقلين السياسيين الآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت