الصفحة 185 من 352

وأكد ياسين أن شحادة تولى مسئولية الجناح العسكري لحماس عام 1988. ويضيف ياسين:"نجح شحادة خلال عامين في بناء الجهاز العسكري لكتائب القسام، ونجح من خلال عمله المؤسساتي أن يجد له تلاميذ في الميدان يتولون القيام بمهمته فور غيابه".

أما الرنتيسي فيشهد:"لقد استطاع شحادة أن يحقق من الإنجازات ما عجز الكثير عن فعله في سنوات عديدة، نجح في تطوير الجهاز العسكري لحركة حماس كمًّا وكيفًا، مدّ الجهاز بأعداد كبيرة من الشبان، وقام بتدربهم وتجهيزهم، وتطوير الصناعة العسكرية المتواضعة خلال عامين .. بدءًا بالهاون ثم الصواريخ مثل القاذفات ومضادات الدبابات، كما يعود لشحادة فضل الإبداع في التخطيط لاقتحام المستوطنات، والانطلاق بالجهاز العسكري من قيود السرية التي تكبل الحركة".

ويعتقد الرنتيسي أن استشهاد القائد شحادة ترك فراغًا كبيرًا في الحركة، لكنه كان مميزًا بإعطائه الشباب فرصة الإبداع وخوض التجربة، وهذا ما سيجعل الجهاز يتقدم في المرحلة المقبلة.

ولم ينسَ القائد شحادة قضية الأسرى، ولم يغفل عنها يوما .. فبعد خروجه من السجن سعى إلى بثّ الحياة من جديد في جمعية النور المخصصة لرعاية الأسرى والمعتقلين، وتقديم الخدمات لأهالي الأسرى، والإشراف على شئون الأسرى داخل المعتقلات.

يُذكر أن جمعية النور أُسست في عام 1996، وسعى القائد شحادة إلى وضع برنامج يتناسب مع احتياجات ذوي الأَسرى، وتعيين باحثات اجتماعيات لمتابعة شئون الأطفال وزوجات الأسرى وتوعيتهم بأمور دينهم، وتنظيم أنشطة ثقافية وترفيهية لهم عبر المخيمات والرحلات والحفلات، بالإضافة إلى متابعة شئون أهالي الشهداء، وتقديم المساعدات الاجتماعية لهم.

الاسم: زاهر صالح محمد صالح أبو حسين (نصار) ... الشهيد / زاهر نصار

العمر: 38 عامًا

مكان الإقامة: غزة

البلدة الأصلية: بيت دراس

المؤهل العلمي: ثانوية عامة- خبير في صناعة المتفجرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت