الصفحة 204 من 352

حاول الصهاينة اعتقاله عدة مرات في الماضي، ففي الاجتياح الذي استهدف القيادي في سرايا القدس الشهيد إياد صوالحة اقتحم الصهاينة منزل عماد مرتين وهددوا ذويه بأنهم سيتعرضون للخطر إن لم يقم بتسليم نفسه، كما تعرض ذووه جميعا للاعتقال في حزيران 2002 من أجل الضغط عليه لتسليم نفسه.

كان الشهيد تواقًا للشهادة حيث أحس في أواخر أيامه أنه على موعد معها، فتلك الصور التي نشرها موقع كتائب القسام عقب استشهاده قام الشهيد بتصويرها قبل أقل من 24 ساعة على استشهاده حين أخبر المصور أنه يحس أنه على موعد مع الشهادة لذا أحب أن يلتقط هذه الصور، وقبل يوم من استشهاده ذهب - أيضًا- إلى بيت جده وتناول معهم طعام الإفطار على غير العادة وودعهم جميعا وخرج.

تقول والدة الشهيد أنها أحست باستشهاد ابنها قبل أن يأتيها خبره، فعندما حدث الاشتباك المسلح الذي قضى فيه عماد تسرب إليها خبر أولي أن من استشهد هو الشهيد علاء الصباغ فقط، فقالت: وعماد، فقلب الأم لا يخطئ، ففي الوقت الموعود، وبتاريخ 26/ 11/2002 أطلقت مروحيات الاحتلال الحاقدة صواريخها المجرمة على أحد المنازل في مخيم جنين مستهدفة القائدين: عماد نشرتي قائد كتائب القسام وعلاء الصباغ قائد كتائب شهداء الأقصى في جنين ليرتقيا إلى العلا شهيدين في وحدة ميدانية مباركة تعطشت لها مدننا وقرانا ومخيماتنا الصامدة.

الاسم: علاء الصباغ ... الشهيد / علاء الصباغ

العمر: 25 عاما

مكان الإقامة: مخيم جنين

البلدة الأصلية:

المؤهل العلمي:

الحالة الاجتماعية: متزوج وله طفلة

تاريخ الاستشهاد: 26/ 11/2002م

المكانة التنظيمية: فتح- قائد كتائب شهداء الأقصى في جنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت