فهرس الكتاب
· تتهم سلطات الاحتلال الشهيد عبد العال بالتخطيط والمشاركة في العديد من العمليات العسكرية ضدها، أخطرها عملية"بيت ليد"الاستشهادية التي أوقعت 21 قتيلًا صهيونيًا في شهر كانون الثاني عام 1995م، كما تتهمه بالاستعداد للقيام بعملية كبيرة ضد قوات الصهاينة في قطاع غزة.
الاسم: إياد محمد الحردان ... الشهيد / إياد الحردان
العمر: 27 عامًا
مكان الإقامة: جنين
البلدة الأصلية: جنين
المؤهل العلمي:
الحالة الاجتماعية:
تاريخ الاستشهاد: 5 - 4 - 2001م
المكانة التنظيمية: جهاد إسلامي- قائد في سرايا القدس.
إثنا عشر عامًا على الالتحاق بتنظيم الجهاد الإسلامي، عاشها شهيدًا مع وقف التنفيذ إلى أن جاء الموعد بتاريخ 5 - 4 - 2001 يوم الخميس الساعة الثانية وعشر دقائق عبر هاتف عمومي مزروع بعبوات الموت والغدر كان إياد قد اعتاد التردد عليه لقربه من مبنى المقاطعة في جنين حيث كان يُحتجز، وبعد نصف دقيقة من وضعه لبطاقة الهاتف دوى انفجار كبير ظن البعض أن مقر الأمن الوطني في جنين قد تعرض لقصف صهيوني، وبعد أن تلاشى الدخان ظهرت جثة إياد، حيث تسبب الانفجار بإصابته إصابة بالغة في جسده، أدت إلي بقر بطنه وصدره وحرق يديه واستشهاده على الفور.
وحسب مصادر صهيونية يعتبر الشهيد إياد الحردان (27 عاما) أحد أخطر المطلوبين للمخابرات الصهيونية منذ ثماني سنوات إذ تحمله المخابرات الصهيونية مسؤولية عمليات الجهاد الإسلامي خلال أربع سنوات ضد الكيان الصهيوني، وتنسب إليه القيام بالتخطيط وإعداد المتفجرات لبعض العمليات العسكرية الموجعة التي استهدفت العمق الصهيوني.
عندما بدأ إياد رحلته في تنظيم الجهاد الإسلامي كان لا يتجاوز الـ15 من عمره، فهو بموجب القوانين الدولية يعتبر طفلًا لكن هذا الطفل كان يخفي خلفه رجلًا اعتبره الشهيد عصام براهمة من أنجب تلامذته.