فهرس الكتاب
وقد راهن براهمة -حينها- على حردان متعهدًا إياه بالتدريب والإعداد المتميز قبل أن يفضي الأول شهيدًا خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال. وانضم إياد بهذا العمر إلى مجموعة عشاق الشهادة الجناح العسكري لحركة الجهاد وبدأ أول عملية له والتي سيتبعها سجل حافل بالعمليات الجريئة والنوعية.
ففي عملية مستوطنة مابودوتان تمكن الشهيد إياد من التسلل إلى مستوطنة"مابودوتان"الواقعة قرب مسقط رأسه عرّابة، في السادس من تشرين لأول عام 91 م، وتمكن من اختطاف سيارة وقطعة سلاح من نوع عوزي من داخل المستوطنة سلمها لأستاذه الشهيد عصام براهمة. تسارعت الأحداث بعدها ليتمكن إياد من قيادة المجموعة نفسها التي استهدفت عدة منشآت صهيونية من ضمنها وضع عبوة ناسفة على شارع المستوطنة المذكورة مما أدى إلى حرق سيارة أحد الضباط وإصابته بجروح خطرة، اعتقل إياد على أثرها وتعرض لتحقيق قاس وحوكم بالسجن مدة ثلاث سنوات.
وفي عملية بدية عام 1995 خرج الشهيد من السجن ليرأس خلية عسكرية مسلحة مكونة من (محمود العارضة، أمجد العارضة، وسعيد لحلوح) والتي قتلت ضابطًا في الشرطة وزوجته لتتمكن قوات الاحتلال على إثرها من اعتقال أفراد الخلية بعد كمين نصب لهم وهم في طريقهم لقيام بهجوم مسلح على أحد التجمعات الصهيونية، ونتيجة للتنسيق الأمني مع الاحتلال تم توقيف الشهيد إياد من قبل السلطة الفلسطينية لمدة 6 أشهر.