فهرس الكتاب
قام بالطواف والسهر مع أصدقائه ليلة استشهاده وكأنه يعلم مصيره المحتوم. يروي أحد أشقائه حادثة أثرت كثيرًا في نفس الشهيد، وهي إقدام جندي صهيوني على نزع النقاب عن وجه فتاة فلسطينية من منطقة القدس حيث قامت الفتاة - بدورها - بالبصاق في وجه هذا الجندي ليقوم الجنود -من فورهم- بضربها بأعقاب البنادق على رأسها مما أدى إلى فقدانها بصرها بشكل فوري.
أوصى شقيقه سائد بأن يلف بالراية الخضراء الموشحة بكلمة التوحيد"لا اله إلا الله"حال استشهاده، وألا يطلق الرصاص في جنازته وأن يتم توفيره بحيث يستخدم ضد الجنود والمستوطنين الصهاينة.
كان كثيرًا ما يقرأ سورة تبارك"الملك"، ويقول أنها توسع على الميت في قبره. لم تكن البسمة تفارقه وكان الشهيد محبوبًا لدى الأطفال الصغار الذين أخذوا يلعبون حيث استشهد ويمثلون في ألعابهم دور الشهيد أسامة لدى مقارعته للمحتلين. رفض كافة عروض الزواج التي انهالت عليه من عائلته، وكان جوابه الدائم في مواجهتها:"من يحبني يشتري لي بندقية إم16 فهي عروسي فأنا متفرغ للجهاد والمقاومة وقهر المحتلين".
اعتبر الشهيد مطلوبًا لسلطات الاحتلال في انتفاضة الأقصى بتهمة الاشتراك بتحضير عبوات استخدمت في تنفيذ عمليات استشهادية داخل فلسطين المحتلة عام 48.
استشهد بتاريخ 24/ 6/2001م وسط مدينة نابلس إثر عملية اغتيال مدبرة حيث زرع عبوة ناسفة في هاتف عمومي انفجرت عندما كان الشهيد يهم بإجراء مكالمة عبره.
الاسم: محمد أحمد محمد بشارات ... الشهيد/ محمد بشارات
العمر: 28 عامًا
مكان الإقامة: بلدة طمون / جنين
البلدة الأصلية: بلدة طمون / جنين
المؤهل العلمي:
الحالة الاجتماعية: أعزب
تاريخ الاستشهاد: 2/ 7/2001م
المكانة التنظيمية: جهاد إسلامي - قائد ميداني في سرايا القدس في منطقة جنين
(استشهد معه الشهيدان المجاهدان: وليد بشارات، وسامح أبو حنيش)