فهرس الكتاب
وكما البقية فان شقيق المعتقلة إيمان والذي يكبرها بعام لم يتمكن من زيارتها، ولم يتمكن أيضًا من كتم غيظه المحتقن لينفجر في وجه جنود الاحتلال الذين منعوه وكافة اخوته ووالده من زيارة أخته المعتقلة صارخًا أنهم من زرعوا الحقد والكراهية في نفوس الأطفال والشباب والشيوخ والنساء من خلال ممارساتهم الإجرامية واستخدامهم لأبشع أساليب القهر والعدوان وارتكابهم المجزرة تلو الأخرى.
وأضاف:"أنهم يواصلون حرمان إيمان من تناول الحقنة الخاصة التي اعتادت على تناولها شهريًا كونها تعاني من التهاب مزمن في الحلق اثر عملية جراحية لاستئصال اللوزتين كما يمنعون والدتها من إدخال هذه الحقنة لها".
حالة الأسيرة المعتقلة إيمان أبو خوصة ليست الوحيدة، فهناك الكثير من الأسيرات القابعات في سجون الاحتلال اللاتي يذقن الأمرين بفعل الممارسات الاحتلالية بحقهن، كيف لا وهو الذي لا يملك إلا وجهًا واحدًا هو ذلك الوجه البشع والقبيح رغم كل محاولات التجميل التي يحاول البعض إظهاره بها، فالجرائم الإرهابية والممارسات النازية التي يقترفها الاحتلال، ومن بينها اعتقال الأسرى، لا يمكن أن تغيب عن الذاكرة الفلسطينية، ولا يمكن أن تستحيل إلى شيئ قابل للهضم والاستساغة في منطقتنا العربية والإسلامية.
ولا زالت إيمان وقف السجن والاعتقال بانتظار حكم الجلاد الصهيوني بحقها.
الأسيرة /سناء محمد حسين شحادة