فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 291

وفي التفاصيل، فقد تعرفت سناء على المناضل ناصر الشاويش أحد ناشطي كتائب شهداء الأقصى من خلال عبيدة إحدى قريباته، حيث طلبت منه المساعدة في إدخال الاستشهاديين إلى داخل فلسطين المحتلة عام 48، وبعد أن سلمت سناء رقم هاتفها لعبيدة، تحدث معها الشاويش ثم التقيا وطرح عليها المساعدة في إدخال شبان إلى القدس بغرض تنفيذ عمليات استشهادية. وبتاريخ 20/3/2002 طلب ناصر من سناء إدخال شاب إلى القدس الغربية برفقة شابة تساعدها بهدف تنفيذ عملية، وبتاريخ 21/3/2002 التقى ناصر الشاويش وعبد الكريم عويس (أحد كبار القادة في كتائب شهداء الأقصى) مع الاستشهادي محمد حشايكة في فندق الحجل برام الله، وأخبراه بطبيعة العملية التي وافق على تنفيذها، قام بعدها حشايكة بالصعود مع الشاويش إلى غرفته حيث ألبسه الحزام الناسف.

بعد ذلك، توجهت سناء وعويس والشاويش وحشايكة إلى منزل أبو مجاهد فقيه، والتقوا هناك مع خضر ربايعة، وبطلب من الشاويش حضر أيضًا مجيد صوافطة، ليشرحوا لحشايكة أن عليه تفجير نفسه حال اكتشافه من قبل جنود الاحتلال، وأن على سناء أن تحاول الفرار حال حدوث أي طارئ أو وقوع أي خلل على الخطة الموضوعة للتنفيذ.

وقد خشي عويس من عدم نجاح العملية بسبب إصرار سناء على التمسك بحجابها (غطاء الرأس) وعدم خلعه، فاتصل بقاهرة السعدي وطلب منها الحضور بسرعة، وبعد ذلك مباشرة توجه الجميع إلى مستشفى أبو ريا حيث التقى عويس بقاهرة وطلب منها أن تصعد إلى السيارة بعد أ ن أعلمها أن فيها استشهاديًا وأن عليها المساعدة في إدخاله إلى القدس الغربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت