فهرس الكتاب
وبعد صدور نتائج التحقيقات التي أجرتها هيئة الأركان في جيش الاحتلال بشأن حادثتي تفجير المدرعتين في الزيتون ورفح، والتي أثبتت أن المدرعتين قد تم تفجيرهما بقذيفتين صاروخيتين من نوع RBG، وليس كما تدعي حركة الجهاد التي أكدت أنها فجرت الدبابة الصهيونية"المدرعة"في حي الزيتون بواسطة عبوة ناسفة، فإن ذلك ما يؤكد مصداقية كتائب القسام في صحة تبنيها المطلق للعملية.
أما حكاية الرواية الثالثة الغريبة والعجيبة والتي أغفلها بيان القسام، ولم يأت على ذكرها كما جاء في بيان الجهاد، الذي زعم بأن كتائب القسام لم تكتف بروايتي الآر بي جي وصاروخ البتار المتناقضتين، بل أضافت هذه الرواية الثالثة، فهي لا تستحق الرد، كونها لم ترد ولم نسمع عنها إلا في بيان حركة الجهاد.
ونبقى مع فقرات أخرى من هذا البيان:"يزعم البيان المنسوب لكتائب القسام وكتائب الأقصى أن كتائب القسام هي التي صورت الجنود الصهاينة"وهم قتلى أمام الناقلة لحظة تفجيرها"ثم يضيف أن وسائل الإعلام بثت هذه الصور"دون الإشارة إلى أن التصوير وصلهم من كتائب القسام". أي أن الأمر سقط سهوًا ويؤسفنا أن نقول إن هذا الكلام فيه استخفاف بعقول الناس.. لأن كل عاقل يمكن أن يسأل إذا كانت كتائب القسام هي التي صورت هذا الشريط، وأن التصوير كما يقول بيان الأخوة تم"لحظة التفجير"فلماذا لم يتم تصوير الانفجار نفسه؟؟!! وانتهت القصة وفرغنا من كل هذا الجدل؟! ثم لو إن الأخوة في كتائب القسام هم الذين صوروا هذه الجثث لحظة التفجير، فلماذا تركوها على الأرض، ولم يأخذوا أشلاء هامة منها كما فعلت سرايا القدس.. ولماذا عادت كتائب القسام التي صورت الجثث ـ حسب زعم البيان ـ ثم جمعت بعض فتات اللحم وعرضتها أمام عدسات التلفاز؟!".