فهرس الكتاب
وبقي الأمر على هذا الحال حتى ألقت قوات الاحتلال الصهيوني القبض على أفراد خلية تابعة لكتائب القسام مكونة من 21 عضوًا يقودها القائد المجاهد إبراهيم حامد، وتنقسم إلى ثلاث مجموعات، وسميت بـ"خلية كوبر وسلواد والمزرعة الشرقية"لانحدار معظم أفرادها من هذه المناطق الثلاث، وقد وجهت إلى أفراد الخلية اتهامات بالوقوف خلف العديد من العمليات النوعية، منها المسئولية عن هذه العملية.
3 -عملية"عمانوئيل"الأولى بتاريخ 12/12/2001م:
في عملية مزدوجة ونوعية نفذها ثلاثة من مجاهدي كتائب القسام علي حافلة للمستوطنين قرب مستوطنة"عمانوئيل"يوم الأربعاء 12 ديسمبر 2001م في منطقة نابلس، كانت عبوات المجاهدين بانتظار الحافلة التي تقل المستوطنين إلى المستوطنة قادمة من الأراضي المحتلة عام 48، وما أن وصلت الحافلة إلى بوابة المستوطنة حتى كانت العبوة لها بالمرصاد. وبعد دوي الانفجار هرعت إلى مكان الانفجار سيارات الأمن الصهيوني والإسعاف، وفي تلك اللحظة كان المجاهدون الثلاثة قد كمنوا في أحد الأماكن القريبة، ليفتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة، ويلقوا سيلًا من القنابل اليدوية على الصهاينة الذين تجمهروا في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى سقوط عشرة قتلى في صفوفهم وجرح أكثر من ثلاثين بجراح مختلفة، حيث وصفت جراح عشرة من الجرحى بأنها خطرة.
وقد اعترفت مصادر عبرية أن الحافلة الصهيونية وسيارة الإسعاف لم تكونا محصنتين ضد الرصاص، الأمر الذي يفسر عدد الإصابات الكبير، وقد نتج عن هذه العملية استشهاد أحد المجاهدين فيما انسحب الآخرين من الموقع بسلام.